سلايدرسياسة

فيديو- إغلاق ملف الاعتداء على فلسطينيين وهما مكبلان

استمع

 

بيت لحم- معا- قررت وحدة التحقيقات الخاصة مع عناصر الشرطة الاسرائيلية عدم فتح تحقيق مع عناصر الشرطة بعد اعتدائها على شابين فلسطينيين من القدس وهما مكبلان، مستخدمين “غاز الفلفل” وكذلك مسدس الصاعق الكهربائي “تيزر”.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم فإن فصول هذه القضية لم تقف عند عدم فتح التحقيق ضد عناصر الشرطة الاسرائيلية، والموثق اعتداؤهم على الشابين بالفيديو، ولكن الادعاء العام وجه تهما للشابين بالاعتداء على عناصر الشرطة وعرقلة مهام وتوجيه الاهانة، وامضى الشابان 4 أيام في السجن قبل الافراج عنهما ووضعهما في الحبس المنزلي، ولم يجر اتهام نضال بإلقاء الحجر لعدم وجود ادلة على ذلك وفي نفس الوقت تأكيد نضال بأنه ألقى حجرا نحو مياه البحر دون نوايا اصابة أي شخص.
وتعود فصول قضية الاعتداء على الشابين “كاظم، ونضال” من مدينة القدس للشهر الماضي أثناء تواجدهما مع افراد عائلتهما على شاطئ البحر في مدينة تل أبيب، حيث قدمت اسرائيلية شكوى لدورية شرطة تدعي فيها بأن نضال القى حجرا اصاب رأس ابنتها، وتوجه عناصر الشرطة الى نضال الذي كان في سيارته وطلبوا منه الترجل منها، ولكنه رفض وفقا لرواية الشرطة وعندما ادرك من حديث الشرطة أنه قيد الاعتقال، ترجل من السيارة ورافق عناصر الشرطة الى مركز قريب للشرطة، وادعى عناصر الشرطة بأن صديقه كاظم وصل وبدأ يكيل الشتائم لعناصر الشرطة، وشارك افراد العائلة معه في محاولة دخول المركز بالقوة والتأثير على تأدية مهام عناصر الشرطة.
وأشار الموقع إلى أن الشابين بعد الاعتداء عليهما وهما مقيدان تقدما بشكوى في مركز الشرطة ضد عناصر الشرطة، وقدما للشرطة شريط فيديو يظهر فيه كيفية الاعتداء عليهما، ومع ذلك فإن وحدة التحقيقات لم تفتح تحقيقا وأغلقت الملف بشكل نهائي، وهذا ما استغربه قاضي محكمة صلح مدينة تل أبيب والذي تساءل في جلسة المحكمة “ما الخطر الذي كان من الممكن أن يشكله شاب يرتدي ملابس البحر ومقيد من الخلف وملقى على الارض على عناصر الشرطة؟، وما الذي يدفع الى استخدام المسدس الصاعق وكذلك غاز الفلفل؟”، وقد جاءت اقوال القاضي بعد عرض اشرطة فيديو من قبل محامي الدفاع عن الشابين أمام المحكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى