
أشرف أبو عريف
أصدر المتحدث باسم السفارة الصينية لدى مصر Zhu Xiaozhong بيانًا حول المفاوضات الاقتصادية والتجارية الجارية بين الصين والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة اتخذت منذ توليها سلسلة من الإجراءات الأحادية، من أبرزها فرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، وهو ما وصفه المتحدث بـ”الصدمة الخطيرة” للعلاقات الاقتصادية بين البلدين و”انتهاك صارخ” للنظام التجاري العالمي.
وأوضح المتحدث أن الصين ردت على هذه الإجراءات بحزم، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي والقوانين واللوائح المحلية، وذلك في إطار سعيها لحماية مصالحها التنموية المشروعة. وأضاف أن واشنطن عبّرت مؤخرًا، عبر قنوات متعددة، عن رغبتها في التفاوض، لا سيما بشأن الرسوم الجمركية.
وفي هذا السياق، أعلن الجانب الصيني موافقته على التواصل مع الجانب الأمريكي، بعد تقييم شامل لتطلعات المجتمع الدولي والمصالح الوطنية، وكذلك دعوات رجال الأعمال والمستهلكين الأمريكيين. ومن المقرر أن يجري نائب رئيس مجلس الدولة الصيني “خه ليفونغ”، بصفته كبير المفاوضين عن الجانب الصيني، محادثات مع وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” على هامش زيارته إلى سويسرا خلال الفترة من 9 إلى 12 مايو.
وأكد المتحدث أن موقف الصين واضح: “إذا أراد الطرف الآخر مواصلة الحرب التجارية، فإن الصين مستعدة للمواجهة؛ وإن رغب في التفاوض، فالصين تفتح الباب. لكنها لن تتنازل عن مبادئها أو مصالحها التنموية، ولن تقبل بأي صفقة تفتقر إلى العدالة والإنصاف”.
كما شدد البيان على ضرورة أن يقوم الحوار على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة، مشيرًا إلى أن أي محاولة لاستغلال المفاوضات كأداة ضغط أو ابتزاز لن تُقابل بالتراجع من جانب بكين.
وفي ختام البيان، جدد المتحدث باسم السفارة الصينية التزام بلاده بسياسات الانفتاح والتعاون الدولي، وأكد حرص الصين على تعزيز الشراكة مع مصر والدول العربية، في مواجهة الحمائية التجارية والأحادية، ودعم التجارة الحرة والتعددية، ودفع عجلة العولمة العادلة والشاملة.



