ثقافةسلايدر

وسط صمت العالم الإسلامي.. هجوم إرهابي هندى يستهدف حافلة مدرسية في خضدار يخلف استشهاد أطفال أبرياء وجرحى

Listen to this article

أشرف أبو عريف يكتب

خضدار، بلوشستان – 21 مايو 2025:

في جريمة نكراء هزّت الضمير الإنساني، استهدفت جماعات إرهابية مدعومة من الهند حافلة مدرسية تقل أطفالاً في مدينة خضدار، مما أسفر عن استشهاد عدد من الطلاب الأبرياء وإصابة آخرين بجروح خطيرة، بحسب مصادر أمنية باكستانية.

وأكدت المصادر أن الهجوم تم التخطيط له داخل الأراضي الهندية ونُفذ عبر عناصر بالوكالة تعمل داخل إقليم بلوشستان، في إطار حملة ممنهجة لزعزعة أمن واستقرار باكستان.

من بين الأطفال الذين ارتقوا في هذا الاعتداء الغادر:

سانيا سومرو (الصف السادس)

حفصة كوثر (الصف السابع)

عائشة سليم (الصف العاشر)

وقد تم نقل المصابين إلى المستشفيات المحلية لتلقي العلاج، فيما وصفت حالات بعضهم بالحرجة.

وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن هذا الاعتداء الإرهابي يأتي بعد ما وصفته بـالهزيمة الدبلوماسية والاستخباراتية التي منيت بها الهند، لتنتقل بعدها إلى سياسة الانتقام من الأبرياء، وخاصة الأطفال، عبر أدواتها الإرهابية.

غياب العالم الإسلامي: صمتٌ مؤلم

على الرغم من تكرار الاعتداءات والهجمات الإرهابية التي تستهدف باكستان، إلا أن العالم الإسلامي يقف صامتاً، دون اتخاذ أي موقف عملي أو دعم حقيقي. فباستثناء بعض البيانات الشكلية، لم تُترجم مشاعر التضامن إلى خطوات ملموسة لردع العدوان أو محاسبة المعتدين.

> “أين صوت الأمة الإسلامية حين يُستشهد أطفال مسلمون في حافلاتهم المدرسية؟

لماذا نصبح وحدنا في مواجهة الإرهاب المدعوم من دولة نووية؟” – تساءل خبير أمني باكستاني.

هذا الصمت المخزي لا يساهم فقط في عزلة باكستان، بل يُغري المعتدي بالمزيد من الجرائم، ويُضعف مصداقية الخطاب الإسلامي في الدفاع عن المظلومين.

رسائل محورية:

الهند تستخدم الإرهاب كأداة للسياسة الخارجية، خصوصًا في بلوشستان.

الأطفال الأبرياء يدفعون ثمن صراعات لا ذنب لهم فيها.

باكستان تُواجه الإرهاب وحيدة، حتى من دون دعم حقيقي من العالم الإسلامي.

يجب على الأمة الإسلامية والعالم بأسره أن يكسروا حاجز الصمت ويتخذوا موقفًا واضحًا من هذه الجرائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى