
سانت بطرسبرغ – عمرو يحيى
في اليوم الأول من فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، استعرضت جلسة خاصة التجارب والخبرات العملية للشركات الروسية في أسواق العالم العربي وأفريقيا، مع تسليط الضوء على آفاق التعاون بين روسيا ومصر.
وركزت الجلسة على أهمية بناء شراكات طويلة الأمد تستند إلى الثقة والسمعة الجيدة، بالإضافة إلى فهم خصوصيات كل سوق محلية لضمان النجاح والاستدامة.
من جانبه، شدد أحمد برعي، المدير التنفيذي لـ”جمعية المصدرين المصريين”، على ضرورة إدراك التنوع الكبير في الأسواق الإقليمية، قائلاً:
“الشرق الأوسط متنوع للغاية، ومقارنة العراق بدول أخرى أشبه بمقارنة التفاح بالبرتقال.”
وحدد برعي القطاعات ذات الأولوية للتعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا، والتي تشمل:
- المنسوجات والملابس
- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
- صناعة الأثاث
- الأسمدة الكيماوية والبلاستيك
- مواد البناء مثل الجرانيت والأسمنت
وقدم برعي نصيحة عملية لرجال الأعمال الروس الراغبين في دخول الأسواق العربية، قائلاً:
“لا تشترِ السمك في الماء العذب.”
“كن واضحًا بشأن أهدافك، تواصل مع الأشخاص المناسبين، ولا تعتمد فقط على نصائح الأصدقاء أو الزملاء. ابحث عن شريك حقيقي لن يتخلى عنك في منتصف الطريق.”
وفي وقت سابق من اليوم، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مدينة سانت بطرسبرغ، حيث ترأس أول اجتماع رسمي على هامش المنتدى لمناقشة القضايا الاقتصادية.
وأكد بوتين في كلمته أن:
“مهمتنا الرئيسية والأهم هي تحسين جودة حياة الناس، وتطوير مدننا ومجتمعاتنا، والرعاية الصحية والتعليم، ومواجهة التحديات البيئية.”
وأشار الرئيس الروسي إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب مراقبة دقيقة للوضع الاقتصادي المحلي والعالمي، وتحليل اتجاهات الاقتصاد الكلي، واقتراح خيارات قصيرة الأجل وتعديلات تشريعية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف مناطق روسيا. 



