
في مشهدٍ لا يخطر ببال أكثر العقول جنونًا، تصدّر مطعم “أبو طارق“ الشهير في وسط القاهرة عناوين بعض وسائل الإعلام العبرية، بعد أن قدّم طبق “كشري صاروخي” مستوحى في تصميمه من شكل الصواريخ الإيرانية.
الطبق – الذي جاء ضمن حملة رمضانية فكاهية – يبدو أنه تجاوز حدود المطبخ ليصل إلى طاولة التهديدات الأمنية!
نعم.. إنه الكشري!
العدس، المكرونة، البصل المحمّر، والحمّص.. تحوّلوا جميعًا إلى “سلاح تخيّلي” أقلق مضاجع الاحتلال وأثار سخط داعميه. لم تحتمل آلة الدعاية الصهيونية رؤية صاروخٍ من العدس، يُقدّم بابتسامةٍ مصريةٍ ساخرة، تعبّر عن روح المقاومة بوسائل بسيطة ولكن فعالة.
الرسالة كانت واضحة: حتى الكشري صار يُرعبكم!
ولم تأتِ الردود من إيران فقط، بل تفاعل معها روّاد مواقع التواصل في الخليج والشام والمغرب العربي، وانهالت التعليقات:
“سلاح الدمار الشهي”، “كشري المقاومة”، و”أبو طارق دخل قائمة الإرهاب الغذائي!”
لكن في الجوهر، هذه القصة الرمزية تختصر الكثير:
ففي الوقت الذي تُصر فيه تل أبيب على تصدير الرعب، يصدر العرب النكتة الساخرة والوجبة الشعبية كأدوات مقاومة ناعمة تعبّر عن السخط والغضب بأسلوب ذكي ومحبّب..
🇮🇷 تحية من إيران إلى مصر الشقيقة
#الكشري_الصاروخي
#إسرائيل_ترتجف
#كشري_المقاومة
#أبو_طارق_أرعبهم



