رئيس التحريرسلايدرسياسة

🇸🇦 مملكة الحرمين بين التهديد والحياء الدبلوماسي: هل يكفي القلق؟

Listen to this article

أشرف أبو عريف

في الوقت الذي تمطر فيه طائرات الحقد الأمريكي-الإسرائيلي المنشآت النووية الإيرانية بالقنابل الذكية، يكتفي بيان مملكة الحرمين الشريفين بعبارات “القلق البالغ” و”الدعوة لضبط النفس”، بينما تشتعل حدود الإقليم بحرب قد تعصف بما تبقى من تماسك عربي وإسلامي هشّ.

لكن التاريخ لا يُمحى من الذاكرة:

  • إيران رفضت تحالف صدام حسين في الثمانينات حين أراد جرّها لغزو الكويت والسعودية.
  • واليوم، قبل أن تتجرّأ داعش على أرض الحرمين، كانت إيران قد قطعت رأسها في الموصل والرمادي.

ومع ذلك، تواصل المملكة تقديم بيانات الإدانة الخجولة، بينما تُستهدف دولة جارة ومسلمة يُفترض أنها شريكة في “أمن الخليج”.

فهل تُجدي لغة الحياد في لحظة وجودية كهذه؟
وهل يكون الصمت سياسة، أم قناعًا في زمن سقوط الأقنعة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى