شاهد.. هل آنَ الأوان لأن تُوجّه باكستان ردًا استراتيجيًا ضد إسرائيل.. دفاعًا عن إيران ونُصرةً للعدالة الإنسانية؟

رئبس التحرير يتساءل
في أعقاب الضربات العسكرية الإسرائيلية غير المبررة على المنشآت النووية الإيرانية السلمية، والتي أدانتها أطراف عديدة في المجتمع الدولي، يبرز سؤال محوري وجريء:
هل ينبغي لدولة مثل باكستان، بما تمتلكه من عمق استراتيجي ومسؤولية أخلاقية، أن تتخذ موقفًا حاسمًا — قد يشمل حتى التلويح بقدرتها الرادعة — من أجل كبح العدوان الإسرائيلي المتكرر، والدفاع عن القانون الدولي والشعوب المظلومة؟
لقد تمادت إسرائيل في تجاوزها لكل الأعراف الدولية، بينما تُستهدف إيران بصواريخ ومؤامرات، وسط صمت دولي مريب، وتواطؤ علني من بعض القوى العظمى. وفي ظل هذا الانفلات، هل يكفي التنديد؟ أم أن الوقت قد حان لـ ردع عملي صارم يعيد التوازن إلى نظام دولي بات أحادي القطب ومتوحشًا؟
إن السلاح الاستراتيجي الباكستاني لم يُصمم فقط للدفاع عن حدود الوطن، بل أيضًا كرادع ضد الظلم، ورسالة لمن يعتقد أنه فوق القانون.
https://youtu.be/xmiF_SaVb3Q?si=Dn9OU5nTKltBuPVX
هل يُمكن أن يكون توجيه تحذير استراتيجي صريح لإسرائيل — تضامنًا مع إيران، ودفاعًا عن الاستقرار العالمي — هو ما يحتاجه العالم الآن لإيقاف هذا الجنون؟
🕊 هذه ليست دعوة للحرب، بل نداء للعدالة. ليست دعوة للهجوم، بل لردع الطغيان. ليست حشدًا للدمار، بل صرخة لوقف الانهيار.



