ثقافةسلايدر

🌸 من أنياب الغابة.. لبلسم الرحمة 🌸

إلى دكتورة دليا إسماعيل.. الطبيبة التي روّضت الحُلم!

Listen to this article

شعر الخال: أشرف أبو عريف

🌿💫

من يوم ما كانت بتلعب فـ الحارة
شايلة الحلم فـ كفوفها الطاهرة
حلم لونه أبيض.. زي قلبها
فيه بلطو.. وسماعة.. ورسالة نبيلة 

قالت “أنا هكبر طبيبة فريدة
أداوي الجرح.. وأحضن الوجيعة”
لكن الدنيا ليها سِكك كتيرة
خدتها على طبّ.. بس بطريق غريبة

ما بين غزال بيترجّى الأمان
ونِمرة عينيها فيها طُوفان
وحَمل بيصرخ في حضن التراب
مشت وسط غابة.. وسمّت ده امتحان

قالت: “أنا مش لأسنان النمور
أنا للقلوب اللي تإنّ وتثور
أنا ما بين الناس دواها وأمانها
مش هكمل فـ الغابة.. ده مش مكانى”

رجعت تبص فـ عين الشمس
غيّرت طريقها.. عدّت الأمس
ركبت مركب”علاج طبيعى القاهرة” بنَفَس جديد
وبدأت مشوارها.. على الوعد تمشي وتزيد

خطوة.. ورا خطوة.. بامتياز بتسقي الحلم
ما بين علم وعمل.. بتِضمّد الألم
كل ما الألم ينادي، تقول: “أنا هنا
مش بس طبيبة.. دي الرحمة جوايا سكن”

عدّت سنين.. والنجاح بيزغرد
وباب الماجستير لسه بيتجدّد
والدكتوراه بتقولها: ” يا ملاك
ده الحلم دلوقتي بيشيلك جناح”

ودي دَليا.. اللي ما استسلمتش لِقدر
زرعت الحلم.. وجنَت الثمر
بقت أمل، بقت شفا، بقت حياة
وإحنا نقول لها: “كمّلي.. دي البداية، مش النهاية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى