ثقافة

🔥 سنترال رمسيس… يحترق مرتين! وكأن الأولى لم تكفِ.. ؟!

Listen to this article

الحريق أول مرة 7 يوليو 2025..

تحليل: رئيس التحرير

في مشهد لا يخلو من “الدراما المؤسسية”، اندلع حريق في مبنى سنترال رمسيس يوم 7 يوليو 2025، فهبّت الأجهزة كعادتها “بكل قوة” لإخماده، وأُعلنت السيطرة الكاملة، وكأننا أمام فصلٍ ختامي في مسرحية عنوانها: “كل شيء تحت السيطرة”… ثم ما لبثت الستارة أن ارتفعت من جديد في 10 يوليو، على “كلاكيت تاني مرة”، بنفس المكان، وبنفس التصريحات، وكأن الزمن توقف بين الحريقين ولم يتحرك فيه سوى لسان البيانات الرسمية!

لكن مهلاً، السؤال المنطقي الذي يطرحه المواطن البسيط، قبل المثقف الغارق في الدهشة:
كيف يحترق نفس المبنى مرتين في أقل من أسبوع؟! وهل النار من عشاق السنترالات؟ أم أن هناك من ينفخ في الرماد؟!


🎭 فصل أول: “السيطرة” التامة التي تلد حريقًا جديدًا!

في 7 يوليو، اندلع الحريق في الدور السابع من المبنى المكوّن من عشرة أدوار. ووفقًا للبيان، فقد تم فصل الغاز والكهرباء، وسُطّرت الكلمات الرنانة: “قوات الحماية المدنية تسيطر”، “لا خسائر في الأرواح”، “الأمر تحت السيطرة”. جميل!

لكن أين كانت اللجنة الهندسية؟ أين التحقيقات؟ لماذا لم نسمع عن تقرير يحدد أسباب الحريق؟
ثم، أي سيطرة تلك التي لا تمنع التكرار؟

الحريق أول مرة 7 يوليو 2025..

🎭 فصل ثانٍ: عودة اللهب.. ومعه التصريحات المنسوخة!

في 10 يوليو، يعود الحريق، بتوقيت غريب وسيناريو مكرر، في نفس المبنى، وعلى لسان نفس المسؤولين. لكن هذه المرة، أصبح الحريق “محدودًا” وكأن النيران قررت أن “تتواضع” هذه المرة.

يُقال: “الذكي لا يُلدغ من الجحر مرتين”،
لكن يبدو أن المؤسسات تُلدغ من سنترال مرتين، ثم تقيم مؤتمراً صحفياً تقول فيه: الحمد لله، كانت محدودة!


🧱 سنترال رمسيس ليس مبنًى عاديًا… بل شريان اتصالات مصر!

مبنى حيوي، مركزي، مسؤول عن خدمات اتصالات آلاف المستخدمين. أي ضرر في بنيته التحتية يُصيب قطاعًا حساسًا في زمن التحول الرقمي الذي تتغنى به الدولة.

فأين خطة التأمين؟ أين الصيانة؟ أين أجهزة الإنذار؟
ولماذا لم يُفعَّل بروتوكول الحماية أو خطط الطوارئ بعد الحريق الأول؟!

الحريق تانى مرة 10 يوليو 2025

🔍 هل هناك شبهة؟ أم فقط تقصير متكرر؟

في ظل تكرار حرائق في أكثر من محافظة خلال نفس الأسبوع (العاشر من رمضان، دمياط…)
يتساءل البعض بمرارة:

هل الأمر عرضي؟
أم أن خلف الأكمة ما وراءها؟
هل نُقصِّر في حماية مرافقنا الحيوية في وقت تواجه فيه مصر تحديات داخلية وخارجية تتطلب أقصى درجات اليقظة؟

أم أن إدارة الأزمات ما زالت تعامل النار وكأنها “نقطة شاي انسكبت على الفرش”، تُمسح بمنشفة بيانات رسمية!


🔚 خاتمة النيران: سنترال رمسيس لا يحترق فقط… بل يكشف!

يكشف هشاشة الرد، وتكرار الخلل، والتعامل البيروقراطي مع مرفق حيوي.
يكشف أن بعض “المسؤولين” يظنون أن النسخ واللصق كافٍ لتبريد الموقف، ولو اشتعلت النيران.

الحريق تانى مرة 10 يوليو 2025..

فهل ننتظر حريقًا ثالثًا لتشكيل لجنة تحقيق حقيقية؟
أم نُعلنها:
النار لا تعيد نفسها… لكن الإهمال يفعل!

حمى الله مصر ورئيسها.. 🤲🤲🤲

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى