ندوة “أذربيجان نموذجًا”: التعددية الثقافية تجسيدٌ للتسامح والانفتاح الحضاري

نوال أحمد
نظّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية ندوة متميزة حول التعددية الثقافية في أذربيجان، وذلك بمقر الجمعية في القاهرة، بحضور نخبة من المهتمين بالعلاقات الثقافية الدولية وطلاب اللغة الأذربيجانية.
استُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عبّر فيها عن فخره بعمق العلاقات التاريخية المتميزة بين مصر وأذربيجان، لا سيّما بعد تبادل الزيارات الرئاسية التي كان لها دور محوري في تعزيز التعاون السياسي والثقافي بين البلدين.
وشهدت الندوة حضور الدكتور روان حسنوف، المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، الذي ألقى محاضرة شاملة حول نهج أذربيجان في تعزيز ثقافة التسامح والتنوع. وأكد حسنوف أن بلاده جعلت من التعددية الثقافية ركيزةً أساسية لسياستها الداخلية، مدعومة بموقعها الجغرافي الفريد بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية، والذي أسهم في بلورة هذا النهج الحضاري.
وقال حسنوف:
“في أذربيجان، يتمتع جميع المواطنين بحقوق متساوية دون تمييز ديني أو عرقي. يعيشون في انسجام، يمارسون تقاليدهم وعباداتهم بحرية، في ظل مناخ من التسامح النادر، يتعزز يومًا بعد يوم بقيادة الرئيس إلهام علييف.”
وفي نقاش مفتوح مع الحضور، أجاب الدكتور حسنوف عن أسئلة الطلاب حول أثر التعددية الثقافية على الاستقرار الاجتماعي والهوية الوطنية في أذربيجان، مشيدًا باهتمام الجمعية المصرية الأذربيجانية بتفعيل أنشطة ثقافية تُقرّب بين الشعوب وتبني جسور التفاهم المتبادل، لا سيما بين الشعبين المصري والأذربيجاني.
واختتمت الندوة بتكريم الدكتور روان حسنوف من قبل الدكتور سيمور نصيروف، في لفتة تعكس التقدير المتبادل وتعزز أواصر الصداقة بين المؤسستين.



