
بسمة عبدالمحسن
توجّه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، صباح يوم الإثنين الموافق 14 يوليو، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري الخامس بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول الجوار الجنوبي، وذلك في إطار سلسلة مشاورات متقدمة حول “ميثاق المتوسط”، الذي يعتزم الاتحاد الأوروبي الإعلان عنه رسميًا قبل نهاية العام الجاري.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز أطر التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين ضفتي المتوسط، في ظل التحديات المتزايدة في المنطقة، وعلى رأسها الهجرة غير الشرعية، والأمن الغذائي والمائي، وتغير المناخ، والطاقة، والاستقرار الإقليمي.
تحليل أولي:
تعكس مشاركة مصر في هذا الاجتماع الوزاري أهمية دورها المركزي بصفتها شريكًا استراتيجيًا للاتحاد الأوروبي في ملفات الهجرة والتنمية والاستقرار الإقليمي. ويأتي ذلك في سياق سعي الاتحاد الأوروبي إلى بلورة مقاربة جديدة تجاه دول جنوب المتوسط، تُركّز على الشراكة المتكافئة بدلًا من العلاقات النمطية السابقة التي طغى عليها الطابع الإملائي.
ومن المرجح أن تسعى مصر إلى:
- تأكيد موقفها الداعم لمعالجة جذور الهجرة من خلال التنمية والاستثمار وليس فقط الحلول الأمنية.
- الضغط من أجل تمويل أوسع للمشروعات التنموية في دول الجنوب، خصوصًا في ظل تداعيات الأزمات الاقتصادية الإقليمية.
-
تعزيز تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة، لا سيما في ضوء ما تملكه من إمكانات واعدة في الغاز والطاقة المتجددة.الثنائية المصرية الأوروبية أو رؤية مصر حول ميثاق المتوسط؟



