رئيس التحريرسلايدر

مرثيّة العروبة… بين صمت العرب وعربنة الأتراك!

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

> حين تموتُ الأوطانُ بصمتٍ، وتُغطّى الحقيقةُ ببياناتٍ لا تسمنُ ولا تغني، نصيرُ بحاجةٍ إلى رثاءٍ… لا يواسي، بل يُذكِّر بأن العروبة تُشيّع كل يوم.

مرثيّة العروبة… بين صمت العرب وعربنة الأتراك

عروبةُ الأمسِ، يا وجعي… ويا ألقي…
قد متِّ ما بين توقيعٍ… ومُلتقى…

كانت تُغيثُ إذا ما القومُ قد قُهروا…
واليومَ تسأل: هل ماتوا؟… وهل بقوا؟

بالأمسِ كانتْ… تُنادي الشمسَ من دمِنا…
واليوم تُخمدُها… الأختامُ والمَرَقَى…

بيانُهمُ كالسُهادِ لا يفيقُ لهُ…
سطرٌ يُقالُ، وحِبرٌ… لا لهُ وَثَقى…

غزّةُ تصرخُ… والأنقاضُ شاهدةٌ…
وسويداءُ تبكي… والردُّ في الورقا…

دمٌ على الأرضِ… لا سيفٌ يُحرّكُهُ…
بل مؤتمَرٌ… بهِ التنظيرُ قد شَبِقا…

ويا تُركيّا… أما كنتِ لنا سندًا؟
أما حملتِ… من الإسلامِ ما يُثقِلُ؟

ما بالُكِ اليومَ… بالألفاظِ قد عُرِّبتِ؟
لكنّكِ… في الفِعلِ لم تُكملي الطُّرُقا…

أين الهلالُ؟ وأين السيفُ؟ ما بقيَتْ…
سوى البروتوكولاتِ… تشكو من الغَرَقا…

يا مجلسَ القومِ… لا لومٌ ولا أملٌ…
فالصمتُ أنقى… من التصفيقِ إن صدقا…

نمْ يا شهيدَ العروبةِ… دون ما كَفَنٍ…
فإنّهمُ… قد كفَوكَ الهمَّ والقلقا…

وخلِّها تُدفَنُ الكلماتُ… باكيةً…
فما لها… بيننا دَورٌ… ولا حَقًّا…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى