
أشرف أبو عريف
القاهرة – 20 يوليو 2025
أصدر مكتب رئيس مجلس الوزراء بيانًا صحفيًا أعرب فيه الدكتور مصطفى مدبولي عن تهنئته الخالصة للدكتورة ياسمين فؤاد بمناسبة تعيينها أمينة تنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك بعد قبول استقالتها من الحكومة المصرية وتفرغها لتولي المنصب الدولي الجديد.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا التعيين الرفيع يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها الكفاءات المصرية، ويُعدّ تتويجًا لمسيرة وطنية مشرفة للدكتورة فؤاد، التي تولّت وزارة البيئة منذ عام 2018، وأسهمت خلالها في تعزيز مكانة مصر في المحافل البيئية العالمية، خاصة في ملفات المناخ والتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر.
وأشار مدبولي إلى أن اختيار الأمم المتحدة لها يؤكد كفاءتها وقدرتها على تولّي مسؤوليات دولية كبرى، خاصة في ظل التحديات البيئية والمناخية المتصاعدة عالميًا، متمنيًا لها التوفيق والسداد في مهمتها الجديدة، وموجهًا خالص الشكر والتقدير لما قدّمته من جهود مخلصة خلال فترة تولّيها حقيبة البيئة.
وأوضح البيان أن الدكتورة ياسمين فؤاد تُعدّ من الخبيرات البارزات في مجال الدبلوماسية البيئية، وتتمتع بأكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات الحوكمة البيئية والسياسات الدولية للمناخ، إلى جانب مساهماتها الفعالة في تصميم وتنفيذ إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.
ويُنتظر أن تباشر فؤاد مهامها في منصبها الجديد بالأمم المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يتصاعد فيه الاهتمام الدولي بقضايا التصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ.
لغز الاستقالة المفاجئة: البيئة بلا وزير ومدبولي يكلف منال عوض مؤقتًا
وفي خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والبيئية، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بقبول استقالة الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، دون الإشارة إلى الأسباب أو الخلفيات الرسمية للاستقالة.
وبموجب قرار ثانٍ، كلّف مدبولي الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بتولي مهام وزارة البيئة مؤقتًا، إلى جانب مسؤولياتها الحالية، لحين تعيين وزير جديد.
ويأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث تواجه وزارة البيئة تحديات كبرى تتعلق بـالتغيرات المناخية، والتحول الأخضر، والالتزامات الدولية في مجال الاستدامة، ما يفتح الباب أمام العديد من التكهنات حول توقيت الاستقالة وأبعادها.
وتُعدّ الدكتورة ياسمين فؤاد من أبرز الوجوه في العمل البيئي بمصر، وقد شغلت المنصب منذ عام 2018، وأسهمت في تعزيز الحضور المصري دوليًا، خاصة خلال رئاسة مصر لمؤتمر المناخ COP27.
ومن المرتقب أن يُعلن خلال الفترة المقبلة عن اسم الوزير الجديد، وسط ترقّب لكيفية تأثير هذا التغيير الوزاري على سياسات الوزارة والملفات البيئية داخليًا ودوليًا.



