
بسمة عبدالمحسن الجالوس
نظّمت الأكاديمية المصرية الأذربيجانية للصداقة بين الشعوب، التابعة لجمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، حفلًا مميزًا لتكريم طلابها المتفوقين في دراسة اللغة الأذربيجانية، تقديرًا لإصرارهم وتفوقهم في اكتساب لغة باتت تلعب دورًا متناميًا في مد جسور الحوار بين الشعوب.
وخلال الحفل، أعرب الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، عن فخره بالطلاب المكرّمين، مشيرًا إلى أن تعلم اللغة الأذربيجانية يكتسب أهمية متزايدة في العصر الحديث، خاصةً في ظل الروابط التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع بين أذربيجان والدول العربية. وأكد أن الجمعية تسعى من خلال مبادراتها التعليمية والثقافية إلى توثيق هذه العلاقات وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب.
واستشهد الدكتور نصيروف بما ورد في كتاب “البلدان” لابن الفقيه، الذي أشار إلى أن الفتح الإسلامي لأذربيجان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان بداية لتوافد القبائل المصرية والشامية إلى تلك البلاد، ما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعوب.
وتقدّم الأكاديمية حاليًا برامج تعليمية وثقافية متميزة لما يزيد عن 650 طالبًا وطالبة من 61 جنسية مختلفة، تشمل علوم القرآن الكريم برواياته المختلفة، واللغة العربية بفروعها من نحو وبلاغة وأدب ومنطق، بالإضافة إلى الفنون الإسلامية كفن الخط العربي والزخرفة النباتية والهندسية، إلى جانب تدريس اللغتين الأذربيجانية والإنجليزية، وفنون السجاد اليدوي والمقامات الصوتية—all ذلك مجانًا.
وتؤمن الجمعية بأن خدمة طلاب العلم والمعرفة واجبٌ وشرف إنساني لا يُضاهى.



