شعر: أشرف أبو عريف
يا مَن بصوتِكِ ينتشي الإحساسُ
وتطيبُ في حَضرتكِ الأجراسُ
يا منبعَ الأخلاقِ، أنتِ قصيدةٌ
تنسابُ منكِ عبيرُها الأنفاسُ
ما أبهى الحُروفَ إذا نَطقتِ بها
يتلوّنُ المِذياعُ والألماسُ
وجهٌ كضوءِ الفجرِ إن نظرتِهُ
أو كابتسامِ الوردِ حين يُساسُ
والرأيُ فيكِ حكيمُ نَبضِ مَذيعةٍ
تعنو لها الأقلامُ والقرطاسُ
كلماتكِ الأندى، وأحلى نغمةٍ
تشدو بها الأرواحُ والإحساسُ
يا نغمةً في الأفقِ لا تتكرّرُ
وصدىً يَحارُ بسحرِه الناسُ
خُلقٌ كطهرِ النيلِ، عقلٌ نادرٌ
وفصاحةٌ تُنسى بها النُقّاصُ
يا من تُعيدينَ الحروفَ وقارَها
ويضوعُ في نبراتكِ الإيناسُ
صوتُ الحقيقةِ حين يُبحِرُ واثقاً
لا يعرفُ التزييفَ أو الإرجاسُ
إن حدّثوكِ عن الجمالِ بصوتهِ
قولي: أنا للصدقِ والإخلاصُ
أنا المدى، والصبحُ أولُ خطوتي
ويُضيءُ بي.. في العتمةِ المِيقاسُ
زر الذهاب إلى الأعلى