شعر: أشرف أبو عريف
اللي قلبه على الناس.. دايمًا في الكاس”
محافظنا يا ابن الناس
قلبك طيّب ما بينقاس
واقف في السوق ماشي عادي
شاف ستّ حزينة بتنادي
قالتله: “نفسي في حتة لحمة
عيالي جعانة وقلبي في صدمة”
ما طنّشهاش ولا قال “ظروف”
ده مدّ إيده وقالها حُروف:
🔸 “أنا اللي هدفع، من جيبي أنا
وأقسم بالله، وده مش مِنة”
والجزار سَمِع، والناس شهود
وفي لحظة راحت دموعها سُجود
يا صابر… يا طيب ياحنون
بكرا نكتبك في دواوين
من منصبك ما بعدتش
ولا يوم عن الناس اتغرّبت
مش أول مرة… ولا حكاية وخلاص
ده اللي يعرفك، يشهد بالاحساس
من يوم ما كنت نائب شاطر
وانت خيرك سابق دايمًا حاضر
ماشي في الحواري والميادين
والكلّ بيحبّك، صغير وسنين
تسمع، وترد، وتحلّ الآه
وتزرع في القلوب سكينة ورضاه
يا صابر… يا وشّ البشاشة
الناس بتحلف بإخلاصك فراشة
بتطير تلمّ الجرح ببلسم
وفيك الشهامة دايمًا مترسمة
بإيدك بنيت فينا أمل
وشوفتك بتونس كلّ سبل
يا محافظنا، يا صدر رؤوف
يا رافع عنّا الهمّ والشجون
ده مش منصب، دي رسالة عمر
وإنت قدّها، في كل أمر
محفظتك مفتوحة للخير
وقلبك عامر دايمًا بالنور الكتير
زر الذهاب إلى الأعلى