إقتصادسلايدر

مدبولي يتابع مستجدات قطاع الاتصالات: دعم للشباب.. وتوسيع للبنية التحتية الرقمية.. ومصر الأولى إفريقيًا في سرعة الإنترنت

Listen to this article

أشرف أبو عريف

القاهرة – 31 يوليو 2025
في إطار متابعة ملفات العمل الحيوية، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، لمراجعة تطورات عدد من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الوزارة.

وخلال اللقاء، استعرض وزير الاتصالات الموقف التنفيذي لمبادرة “الروّاد الرقميون”، وهي منحة تدريبية مجانية بالكامل تنفذها الوزارة بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، وبشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية المحلية والعالمية، إضافة إلى الجامعات الدولية والجهات المتخصصة في تنمية المهارات الشخصية واللغوية.
وأشار الوزير إلى أن عدد المتقدمين بلغ نحو 40 ألف شاب وفتاة من مختلف المحافظات، سيتم اختيار 5 آلاف متدرب ضمن الدفعة الأولى لتلقي تدريب علمي وعملي في التخصصات التكنولوجية، إلى جانب تطوير المهارات القيادية واللغوية، ودعم قدراتهم في مجالي العمل الحر وريادة الأعمال، بما يعزز فرصهم في المنافسة محليًا ودوليًا.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات إعادة تأهيل سنترال رمسيس بعد الحريق الأخير، وموقف مشروعات تطوير البنية التحتية الرقمية، التي تستهدف تعزيز جودة واستقرار خدمات الاتصالات، والحفاظ على موقع مصر كممر رقمي عالمي لحركة البيانات.

وأوضح الوزير أنه تم حتى الآن ربط 4.2 مليون منزل بكابلات الألياف الضوئية، واستبدال 100% من الكابلات النحاسية المتصلة بالكبائن، بما أدى إلى تحسن كبير في سرعة الإنترنت، وصعود مصر إلى المرتبة الأولى إفريقيًا، بعد أن كانت في المرتبة الأربعين عام 2018. كما أصبحت مصر ثاني أقل دولة من حيث تكلفة الإنترنت في إفريقيا.

وفيما يخص البنية الرقمية الدولية، تم رفع عدد محطات الإنزال من 6 إلى 10 محطات، وزادت أطوال المسارات الأرضية العابرة من 2700 كم إلى 5350 كم، مع مضاعفة السعات الدولية العابرة ثلاث مرات، ورفع سعة البوابة الدولية سبعة أضعاف.

وفي جانب الشبكة الفقرية المحلية، تم رفع سعتها بأكثر من 5 أضعاف، مع إضافة عناصر تبادلية لتحسين الاعتمادية، مما ساهم في تعزيز جودة خدمات الإنترنت الثابت على مستوى الجمهورية.

كما عرض الوزير الخطة التنفيذية لتوسيع منصة “مصر الرقمية”، التي تقدم حاليًا نحو 200 خدمة حكومية رقمية، مشيرًا إلى تنسيق جارٍ مع مختلف الجهات لإدراج خدمات جديدة خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، استعرض الوزير التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025-2030)، والتي ترتكز على عدة محاور رئيسية، تشمل: الحوكمة، والتكنولوجيا، وجودة البيانات، والبنية التحتية، والمهارات، والنظام البيئي للابتكار.
وأشار إلى أن مصر ستستضيف مؤتمرًا دوليًا للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال الحيوي.

وفيما يتعلق بملف تصدير خدمات التعهيد، أوضح الوزير أن عدد الشركات العاملة ارتفع من 60 شركة في عام 2021 إلى 180 شركة بنهاية 2024، مشيرًا إلى أن الشركات وقّعت منذ 2022 التزامات بتوظيف أكثر من 60 ألف متخصص، وقد تم بالفعل تعيين نحو 48 ألف شاب في مراكزها بمصر لتقديم خدمات رقمية عالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى