نداء إنساني عاجل لإنقاذ كادقلي والدلنج… جنوب كردفان تحت الحصار والنار

القاهرة – بسمة الجالوس
أطلقت شخصيات سودانية بارزة صرخة استغاثة عاجلة لإنقاذ مدينتي الدلنج وكادقلي في ولاية جنوب كردفان، في ظل أوضاع إنسانية كارثية تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.
وجاء النداء ممهورًا بتوقيعات كل من: حاكم ولاية جنوب كردفان الأسبق الدكتور حامد البشير، وعضو مجلس السيادة السابق البروفيسور صديق تاور كافي، والقيادي البارز بحزب الأمة القومي عبد الجليل الباشا، والقيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إسماعيل يعقوب رحال، إلى جانب شخصيات أخرى.
وقالت القيادات السودانية في بيانها:
“إلى الضمير الإنساني الحي… إلى منظمات الإغاثة الدولية، إلى الأمم المتحدة، إلى الاتحاد الإفريقي، إلى الهلال الأحمر والصليب الأحمر، إلى كل من يملك القدرة على الفعل… مدينتا كادقلي والدلنج تحت الحصار والنار“.
وأوضح البيان أن أكثر من نصف مليون إنسان يعيشون في ظروف قاسية تهدد حياتهم، بفعل الحرب المستمرة والحصار الذي يمنع وصول الغذاء والماء والدواء. وفي مدينة الدبيبات ومحيطها، تنتشر عشرات الآلاف من الأسر النازحة في العراء بلا مأوى، تحت الأمطار وقسوة الطبيعة، وسط انعدام شبه كامل لمقومات الحياة.
وأشار النداء إلى انعدام الغذاء، وعجز المستشفيات المهددة بالإغلاق، ومعاناة الأطفال من سوء تغذية حاد، وافتقار المرضى للعلاج، إضافة إلى المخاطر البالغة التي تواجه النساء الحوامل أثناء الولادة. كما أكد أن البنية التحتية انهارت، والحياة اليومية تحولت إلى صراع من أجل البقاء، واصفًا الوضع بأنه “كارثة تمضي بصمت، حيث يموت الناس موتًا بطيئًا، بينما يصم العالم أذنيه”.
وختمت القيادات نداءها بمطالبة المجتمع الدولي والأطراف المعنية بفتح ممرات إنسانية آمنة وفورية لإدخال المساعدات، والضغط لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، وإرسال فرق طبية ومساعدات عاجلة، داعية أبناء الولاية في الداخل والخارج، وكل أبناء الشعب السوداني، إلى التبرع والمساهمة في جهود الإغاثة.



