
شعر: أشرف أبو عريف
هٰا هُوَ النِّيلُ يُعانِقُ مَوْجَهُ البَهِيَّ رَشاشَ اللَّآلِئِ،
وَها هِيَ نافُورَتُهُ تَزْهُو كَعَرُوسٍ في لَيْلَةِ عُرْسِها،
تَرْقُصُ عَلى أَنْغامِ الماءِ، وَتُوشْوِشُ الرِّيحَ أَلْحانَ الهَوَى،
فَيَنْشُدُ النِّيلُ أَرَقَّ القَصائِدِ وَأَصْفَى الأَوْزانِ.
أَهِي بُشْرَى نَهْضَةٍ وَعَوْدَةٍ لِفَيَضانِهِ المُبارَكِ،
بِمُخَصِّباتِهِ المَعْدِنِيَّةِ، وَسَمَكِهِ العَجيبِ، وَمائِهِ العَذْبِ الرَّقْراقِ؟
أَمْ هِيَ وَعْدٌ بِأَنَّ الحَياةَ تَعودُ كُلَّما ابْتَسَمَ النِّيلُ؟
وَزَوالُ كُلِّ التَّعَدِّياتِ الَّتي حَجَبَتْ جَمالَ النِّيلِ،
وَتَنْفيذُ نَمُوذَجٍ مُوَحَّدٍ لِلْمُتَنَزَّهَاتِ عَلى شاطِئِهِ،
يَمْتَدُّ مِنْ أَسْوانَ إِلى مُجَمَّعِ البَحْرَيْنِ،
لِانْتِعاشِ السِّياحَةِ وَرَواقِ العَيْنِ…
هٰكَذَا، يَكْتَمِلُ حُلْمُ العاشِقينَ.
وَالشُّكْرُ لِمَنْ أَعادَ لِلنَّهْرِ بَسْمَتَهُ،
وَأَيْقَظَ في قَلْبِ القاهِرَةِ نَبْضَ الجَمالِ،
د. إِبْراهيمُ صابِر،
الَّذي جَعَلَ الماءَ يُغَنِّي… وَالمَدينَةَ تَحْلُمُ مِنْ جَديدٍ.
https://youtube.com/shorts/d3H8Jlre1BU?si=n7pMTou-Cg8IZJ_C



