حين تتحول القيم إلى فعل والإنسان إلى عنوان السياسة… “شوكت ميرضيائيف”… رئيس يُجسّد إنسانية الدولة الأوزبكية في احتضان الفلسطينيين !

رئيس التحرير يكتب
في زمنٍ تتقاذفه المصالح، وتبهت فيه القيم، يخطو الرئيس شوكت ميرضيائيف خطوة إنسانية غير مسبوقة، بإصدار مرسوم رئاسي لإنشاء نظام دعم شامل للمواطنين الفلسطينيين المقيمين في أوزبكستان، قائم على مبادئ رعاية الدولة والرحمة.
ينطلق المرسوم من قناعة راسخة بأن صون حياة الإنسان وكرامته، والتعامل مع المحتاجين بعطف، والتمسك بمبادئ الخير والعدالة، هي جزء لا يتجزأ من الدين والثقافة والتقاليد الأوزبكية.
وقد جسدت أوزبكستان هذه القيم عبر العصور، وها هي اليوم تقدم نموذجًا عمليًا لذلك من خلال استضافة مجموعة من الفلسطينيين ومنحهم المأوى والدعم الكامل.
ملامح المرسوم الإنساني
- ضمان الاندماج الاجتماعي للضيوف عبر الإسكان المؤقت، والرعاية الصحية، والبرامج الثقافية والتعليمية.
- تشكيل لجنة جمهورية لتنسيق الدعم وتنظيم توزيع الضيوف على المناطق، ومتابعة الاندماج ومعالجة التحديات.
- خطط دعم اجتماعي فردية لكل أسرة، بإشراف الوكالة الوطنية للحماية الاجتماعية ومراكز “المحلة”.
- دعم مالي ومعيشي يشمل بدل معيشة شهري، وتغطية إيجار السكن، ومنح الولادة والوفاة، وتخصيص موظف اجتماعي لكل أسرة.
- تعليم مجاني لأبناء الضيوف حتى 2028، مع إعفاء من رسوم رياض الأطفال، وضمان قبولهم الفوري في المدارس والتدريب المهني.
- رعاية صحية متكاملة، ومعاملتهم كالأسر الفقيرة في التحويلات الطبية الممولة من الدولة.
- فرص عمل ومشاريع صغيرة للراغبين، مع برامج تدريب مهني ودعم مالي للمشروعات العائلية.
- تمويل خاص عبر صندوق للتبرعات والمنح الدولية، تحت إشراف الوكالة الوطنية للحماية الاجتماعية.
إشراف وتنفيذ
يقع الإشراف العام على عاتق رئيس الوزراء ومستشار الرئيس للتنمية الاستراتيجية، فيما تتابع النيابة العامة وهيئة التفتيش الاجتماعي التنفيذ، مع إصدار بطاقات هوية رسمية للضيوف خلال شهر.
بهذا المرسوم، لا تقدم أوزبكستان مجرد دعم إنساني، بل ترسخ سياسة دولة تجعل الإنسان محور القرار، والقيم عنوان الفعل، لتضيف صفحة مشرقة في سجل تضامنها مع فلسطين.



