
أشرف أبو عريف
على ضفاف النيل الخالد، التقت أنفاس السحر الكازاخي مع عبق الروح المصرية، فانبثق لحنٌ عابرٌ للزمان والمكان، يعزف حكاية عشق عمرها آلاف السنين. كان المشهد سيمفونيةً من تراث الكازاخ بنكهة نسيم النيل، وألحان مصرية تتراقص مع خيول السهوب.
https://youtube.com/shorts/DiK9HBFNFZ0?si=oL4tRf03TDoQ_vA2
ففي أمسية عامرة بالجماهير والدبلوماسيين والإعلاميين، تقدمهم السفير عبدالرؤوف الريدي رئيس مجلس إدارة مكتبات مصر، والسفير الطيفي رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر العامة، نظمت سفارة جمهورية كازاخستان بالقاهرة حفلاً موسيقيًا ورقصًا شعبيًا باهرًا قدّمته فرقة: الأوركسترا الفيلهارمونية الإقليمية “جيتي-سو” باسم دانش راكيشيف (Zhetysu Regional Philharmonic named after Danesh Rakishev)
https://youtube.com/shorts/t59wA-wRw0A?si=7w7wrwWkzttk5-nH
تدفقت الألحان الكازاخية فأسرت القلوب، وارتفعت التصفيقات الحارة مع كل مقطوعة. لكن اللحظة الأكثر عمقًا ودهشة كانت حين دوّى صوت أذان المغرب، فتوقفت الفرقة عن العزف إجلالاً، رافعة أكف الدعاء إلى الله أن يديم المودة بين مصر وكازاخستان. وما إن انقضى الأذان، حتى استأنفت الفرقة عزفها، في انسجامٍ روحانيّ جعل النيل العظيم نفسه كأنه يرقص على وقع النغم الكازاخي.
https://youtu.be/skKVkz0eURM?si=kae6vIDziRaAz7-_
الثقافة.. جسر الدبلوماسية
لم يكن الحفل مجرد سهرة فنية، بل رسالة صادقة تؤكد أن العلاقات المصرية – الكازاخية تتجاوز السياسة والاقتصاد لتجد عمقها في الثقافة والوجدان. فالفن هنا ليس زينةً للحوار، بل جسرٌ حيّ يربط بين شعبين جمعهما احترام التاريخ ورغبة صادقة في بناء مستقبل مشترك، حيث يظل النيل شاهداً والسهوب مرآةً لتلاقي الأرواح.
https://youtu.be/-wdQ19khA0w?si=p5bZLRCVY-zY-6pu
https://youtu.be/PRCDHXyFnO0?si=k7TyB79pEfXvS83g








