الفطرة والنور… في مواجهة الشيطنة والظلام!
شعر: أشرف أبو عريف
يا رَبُّ هَا قَلْبِي أَتَاكَ مُسَلِّمَا *** يَشْكُو إِلَيْكَ الْهَمَّ خَوْفًا وَسَقَمَا
مَالِي سِوَاكَ، فَخُذْ بِقَلْبِي خَاشِعًا *** إِنِّي تَرَكْتُ إِلَى رِضَاكَ تَكَلُّمَا
عَلَّمْتَنِي الْفِطْرَةَ الْبَيْضَاءَ أَنِّي *** مَا كُنْتُ أَحْتَاجُ الْعُلُومَ مُعَلَّمَا
فَالْقَلْبُ إِنْ أَخْلَصْتُ فِيهِ عِبَادَةً *** أَغْنَى عَنِ الْجَدَلِ الْكَثِيرِ وَأَلْهَمَا
لَكِنَّهُمْ شَوَّهُوا طَرِيقَ مُحَمَّدٍ *** وَاسْتَبْدَلُوا بِالنُّورِ حَرْبًا وَظُلْمَا
قَدْ شَيْطَنُوا الْإِسْلَامَ كَيْ تَبْقَى يَدٌ *** تَعْبَثُ فِي أَوْطَانِنَا قَهْرًا وَدَمَا
بَاعُوا الدِّمَاءَ بِسُوقِ سَيْفٍ مَاكِرٍ *** وَجَرَى السِّلَاحُ لَنَا وَبَاعَ وَخَدَمَا
وَتَوَاطَأَتْ دُوَلٌ عَلَى أَوْجَاعِنَا *** كَيْ يُرْزَقَ الْمُسْتَعْمِرُونَ غَنَائِمَا
لَكِنَّ نُورَ اللهِ بَاقٍ شَامِخٌ *** لَنْ تُسْقِطَ الْأَهْوَاءُ فِيهِ مَعَالِمَا
كُلُّ الْخُدُوعِ يَزُولُ عَنْ وَجْهِ الْهُدَى *** وَيَظَلُّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِينَ مُسَلِّمَا
فَإِذَا أَتَيْتُ اللهَ قَلْبًا صَادِقًا *** لَمْ أَخْشَ خَصْمًا، لَمْ أُرِدْ مُتَكَلِّمَا
إِنِّي رَجَوْتُكَ يَا إِلَهِي رَحْمَةً *** تَغْدُو إِلَى الْأَرْوَاحِ سِرًّا مُلْهَمَا



