
أشرف أبو عريف
أتقدّم بخالص الشكر والعرفان لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، حفظه الله ورعاه، على منحي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. إنني أعتبر هذا التكريم وسامًا على صدري، وسعادةً غامرةً أعيشها بكل فخر واعتزاز، فهو بالنسبة لي:
- تجسيد لاهتمام الدولة المصرية بنشر السلام ومحاربة التطرف في العالم.
- تكريم لعلاقات الأخوة والصداقة الراسخة بين الشعبين المصري والأذربيجاني منذ فجر التاريخ.
- رسالة ملهمة لكل الوافدين إلى مصر، أن من يعمل بإخلاص لخدمة المجتمع المصري، فإن مصر لا تتأخر عن شكره وتقديره.
لقد تخرجت في جامعة الأزهر الشريف قبل 23 عامًا، وأدركت أن عليّ واجبًا مقدسًا في نشر المنهج الأزهري الوسطي الأصيل خدمةً للأمة والإنسانية جمعاء. ومن هذا المنطلق، وضعت خططًا علمية وتربوية لإعداد الطلاب الوافدين بالأزهر ليكونوا سفراء للعلم والوسطية في بلادهم.
ومن خلال جهودي في جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، التي تشرفت برئاسة مجلس إدارتها، ساهمنا في تأسيس مشاريع معرفية وعلمية، تخرّج تحت إشرافنا آلاف الطلاب من شتى بقاع الأرض، حاملين رسالة الأزهر ومنهجه المعتدل، ومفتخرين بانتمائهم إلى أرض الكنانة.
واليوم تضم الجمعية أكثر من 650 طالبًا وطالبة من 61 جنسية، نصفهم تقريبًا من المصريين، يدرسون في مجالات متنوعة، منها:
- القراءات العشر والعلوم القرآنية.
- اللغة العربية وآدابها والعلوم العقلية.
- الفنون الإسلامية مثل الخط والزخرفة وفن السجاد اليدوي والمقامات الصوتية.
- اللغات، وفي مقدمتها الأذربيجانية والإنجليزية.
كل ذلك يتم بالمجان، إيمانًا من الجمعية بأن خدمة طلاب العلم والمعرفة شرف عظيم ورسالة سامية.
✒️
د. سيمور نصيروف
رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر
رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية
عضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة



