رئيس التحريرسلايدر

🌩️ صرخة الدوحة.. يوم الصحوة أو يوم الخزي… الأمة على شفا قرار الوجود!!!

Listen to this article

رئيس التحرير يكتب!

النظام العربي والإسلامي على موعد الحقيقة: يكون أو لا يكون.. فما دفع إسرائيل ومن خلفها الأميركيين والبريطانيين لارتكاب جرائمهم تجاه العالمين العربي والإسلامي، أنّ كلاهما لم يكن يومًا ما في نظر الصهيونية العالمية سوى كيانات ممزقة وضعيفة، ولم يكن في نظر الشعوب العربية والإسلامية سوى أنظمة عاجزة متفرقة.

واليوم، ها هي الحقيقة تتجلى: كلّ التخاذل عن دعم فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن، والتخلّي عن استقرار ليبيا والسودان والصومال، ثم أخيرًا التخلي عن إيران في معركتها، قد قاد إلى هذا المشهد المريع. والنتيجة أنّ الأمة اليوم تقطف ثمار الخزي والعار.

الشعوب العربية والإسلامية لم تعد تحتمل. إنها تريد إبادة الصهيونية العالمية كما تُباد فلسطين اليوم، وذلك عبر خطوات حقيقية:

  • قطع البترول عن إسرائيل وكل داعميها، وعلى رأسهم أميركا.
  • غلق النوافذ البحرية والبرية والجوية وخنق الكيان حتى يذبل.
  • تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل جيش عربي–إسلامي موحد، أقوى من كل تحالفات الغرب.
  • تجميد وسحب الأرصدة من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
  • بناء منظومة تكاملية تشمل: عملة موحدة باسم الدرهم أو الدينار، شبكة مواصلات موحدة برًا وبحرًا وجوًا، وعالمًا إسلاميًا بلا تأشيرات.

وإلا… ستتساقط العواصم العربية والإسلامية واحدًا تلو الآخر، إلى أن يُلقى بها في مزبلة التاريخ.

وهنا يدوّي صوت الشعوب:

فلتسمع القمم قبل فوات الأوان: هل يجرؤ القادة على طرد القواعد الأميركية والبريطانية من الخليج بعد أن ثبت أنها قصفت أرضه وضربت أمنه؟! إن لم يطردوها اليوم، فالشعوب ستطردهم غدًا إلى مزبلة التاريخ.

ويبقى السؤال الحاسم أمام القادة:

هل يملكون الشجاعة لاتخاذ القرار التاريخي بإخلاء القواعد الأميركية والبريطانية من الخليج، أم يتركونها خنجرًا مسمومًا ينسف كل حديث عن السيادة والكرامة؟

إنّها لحظة الوجود: إمّا أن تكونوا… أو لا تكونوا !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى