سلايدرسياسة

التعايش بين الإنسان والطبيعة.. وعد الصين للعالم في زمن المناخ

Listen to this article

أشرف أبو عريف

أطلّ الرئيس الصيني شي جينبينغ عبر كلمة افتراضية على مؤتمر القمة المعني بالمناخ للأمم المتحدة، في ذكرى مرور عقد على اتفاق باريس، مؤكداً أن العالم يقف عند مفترق طرق حاسم في مسيرة حوكمة المناخ.

شدّد شي على ثلاث ركائز أساسية:

الثقة بأن التحول الأخضر والمنخفض الكربون هو تيار العصر الذي لا يمكن مقاومته، وضرورة مضي المجتمع الدولي قدماً بخطوات ثابتة رغم المعوقات.
المسؤولية التي تتطلب من الدول المتقدمة أن تفي بالتزاماتها أولاً بخفض الانبعاثات، وأن تقدم دعماً ملموساً للدول النامية دون الإخلال بحقها في التنمية.
التعاون في التكنولوجيا والصناعات الخضراء، لسد الفجوة في الإنتاج وضمان أن تعود التنمية البيئية بالخير على جميع الشعوب.

وأعلن الرئيس الصيني عن التزامات وطنية جديدة: خفض صافي الانبعاثات بنسبة 7%-10% بحلول 2035 مقارنة بذروتها، وزيادة الطاقة المتجددة لتشكّل أكثر من 30% من إجمالي الاستهلاك، وتوسيع قدرات الطاقة الشمسية والريحية إلى 3.6 مليارات كيلوواط، إضافة إلى تعزيز المخزون الغابي وتوسيع سوق الكربون الوطنية لتغطية القطاعات الأكثر تلويثاً.

واختتم شي كلمته بالتشديد على أن الصين ستفي بوعودها رغم صعوبة التحديات، داعياً العالم أجمع إلى حماية “البيت المشترك” على كوكب الأرض، وكتابة فصل جديد من التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى