
د. إيمان شلبى تكتب
حبايبي وقرّائي… وحشتوني!
النهارده هاحكيلكم عن حكاية غريبة يمكن تكونوا شوفتوا زيّها في حياتكم، ويمكن تكون بتحصل حوالينا كل يوم، بس محدش واخد باله.
عمركم قابلتوا أم بتخرب بيت بنتها؟ أيوه يا جماعة، الغيرة مش دايمًا بين الستات بس… ساعات بتكون بين أم وبنتها!
الفرق بينهم مش كبير، يمكن عشرين سنة، والبنت ربنا رزقها بزوج محترم، مؤدب، من أصل طيب، وبيشتغل وبيصرف، وبيحب مراته وبيحب الحياة.
كل أسبوع ياخدها يتفسحوا، يخرجوا مع أهلهم وأصحابهم، يعيشوا لحظات بسيطة بس مليانة حب وراحة.
بس الأم… الغيرة كانت بتاكل قلبها! كل مرة البنت تجهّز للسفر أو خروجة، تولّعها نار! تخترع سبب، تشعل خناقة، تكب الزيت على النار! وتبدأ الخناقة الكبيرة اللي تنتهي إن البنت تسيب بيتها وتروح عند أمها بالشهور.
الزوج يحاول يرجّعها، يحاول يصلّح… لكن الأم واقفة له بالمرصاد، تتحكم وتخطط لخراب البيت وكأنها بتنتقم!
الموضوع دا ماشي كده بقاله خمس سنين! وفي النص طفل صغير، تايه… مش عارف يعيش! كل شوية سايب بيته ولعبه وفرشه، رايح مكان مش مكانه.
بس عايز أقولكم حاجة مهمة جدًا… المشكلة مش في الأم بس، المشكلة كمان في البنت!
ليه تحكي أسرار بيتها لامها وأصحابها؟!
ليه تسمع الكلام المسم اللي بيقولها:
“سيبيه… اتطلقي… خليكي قوية!”
طب وبعدين؟ النتيجة إيه؟!
بيت اتخرب، وطفل مشرد، وأم صغيرة مش عارفة تواجه الحياة لوحدها.
وكل اللي كانوا بينصحوها، بكرة يختفوا ويسيبوا وراهم خراب وندم!
ودول يا سادة… كلمتين ونُص! 💔
وعجبي!



