
بعبارات تفيض صدقًا ووفاءً، قدّم السفير التركي في القاهرة صالح موتلو شن خالص تعازيه في وفاة عصام عبدالباسط عبدالصمد، نجل القارئ المصري العالمي الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، أحد أعلام التلاوة الذين صدحت أصواتهم في سماء العالم الإسلامي.
وقال السفير شنّ:
“في تركيا نحمل احترامًا وتقديرًا عميقين لتلاوة القرآن الكريم بصوت القرّاء المصريين، وعلى وجه الخصوص الشيخ عبدالباسط عبدالصمد. لقد نشأتُ أنا وجيلي على صوته العذب، نستمد منه الإلهام والسكينة، وكثير من القادة الأتراك اليوم تربّوا على محبته وإعجابهم بتلاوته الخالدة.”
وأضاف السفير التركي:
“سألتقي في السفارة بالسيد طارق عبدالباسط عبدالصمد، شقيق الفقيد، فأسرة الشيخ عبدالباسط عزيزة على قلوبنا جميعًا. وسأحرص – بإذن الله – على حضور مجلس العزاء، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يجزي والده عن الأمة خير الجزاء.”
بهذه الكلمات التي جمعت بين الإيمان والعرفان، امتزجت مشاعر تركيا ومصر في لحظة وفاءٍ لصوتٍ ما زال يتردد صداه في القلوب قبل الآذان، صوتٍ حمل كتاب الله في نبراته، فصار جسرًا روحيًا بين الشرقين.



