ثقافةسلايدر

سلامٌ من الأناضول إلى القاهرة.. عزاء تركي في بيت التلاوة الخالدة

السفير شن يُعزّي أسرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

Listen to this article

أشرف أبو عريف

 

في لحظةٍ غمرها الحزن وعبق الوفاء، قدّم السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن واجب العزاء في وفاة الأستاذ الدكتور عصام عبد الباسط عبد الصمد، نجل قارئ القرآن الأسطوري الشيخ عبد الباسط عبد الصمد – الصوت الذي تخطّى الأزمنة والحدود، وحمل أنفاس التلاوة من القاهرة إلى قلوب المسلمين في الأناضول والعالم الإسلامي.

نشر السفير شنّ على حساباته الرسمية رسالة مؤثّرة قال فيها:

“تلقيتُ ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأستاذ الدكتور عصام عبد الباسط عبد الصمد، نجل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. رحم الله الفقيد، وأتقدّم بأحرّ التعازي لأسرته وذويه ومحبيه. كان الشيخ عبد الباسط عبد الصمد شخصيةً استثنائية تركت أثرًا عميقًا في نفوس الشباب المسلم التركي في سبعينيات القرن الماضي؛ ملأ القلوب حبًا لله، وأسر الأرواح بصوته النديّ، وساهم في تزكية النفوس. رحم الله الفقيد وأسكنه الفردوس الأعلى.”

وزار السفير شنّ عائلة الفقيد في مسجد الشرطة بالقاهرة لتقديم واجب العزاء إلى نجلي الشيخ الكبير، الإمام ياسر عبد الباسط وطارق عبد الباسط، معبّرًا عن خالص مشاعره الأخوية وتقديره العميق لعائلةٍ “أنارت القلوب بتلاوتها ورفعت اسم مصر في سماء القرآن الكريم”.

وفي لفتةٍ إنسانيةٍ دافئة، أعرب السفير عن سروره حين علم أن الإمام ياسر عبد الباسط يتحدث اللغة التركية، قائلًا إن عائلة الشيخ عبد الباسط “هي عائلته أيضًا”، في إشارة رمزية تعبّر عن عمق المحبة التي تربط بين الشعبين المصري والتركي، والتي تتجاوز السياسة إلى وجدانٍ مشتركٍ من الإيمان والجمال الروحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى