عُمان… وهَمسُ المجد في يومهــا الوطَنــي.. السلطان هيثم يرعى عرضًا عسكريًّا وبحريًّا يعانق تاريخًا عريقًا ومستقبلاً واعدًا

رئيس التحرير يكتب
تتهيّأ سلطنةُ عُمان بعد غدٍ الخميس للاحتفال بيومها الوطنيّ المجيد، ذكرى تأسيس الدولة البوسعيديّة في العشرين من نوفمبر، ذلك اليوم الذي تُشرق فيه ذاكرة الوطن بالعزّة، وتتجدّد فيه مشاعرُ الولاء والانتماء، وتتلألأ إنجازات النهضة المتجدّدة تحت راية السلطان هيثم بن طارق آل سعيد.
ومنذ أن تشرّف السلطان هيثم بتولّي مقاليد الحكم، حمل لواء الطموح بعزمٍ راسخ، مؤكدًا مضيّ عُمان بثبات نحو آفاق رؤية «عُمان 2040»، رؤيةٍ تُعانق المستقبل بإرادة وطنٍ يكتب فصول مجده بأيدي أبنائه.
ويتفضّل السلطان هيثم برعايته السامية للاحتفال المركزيّ، حيث يُقام الاستعراض العسكريّ الكبير بعد غدٍ الخميس في ميدان الفتح بمحافظة مسقط، بمشاركة تشكيلات واسعة من أفرع القوات المسلحة: الجيش السلطاني العُماني، سلاح الجوّ، البحرية السلطانية، الحرس السلطاني، قوّة السلطان الخاصة، شرطة عُمان السلطانية، وشؤون البلاط السلطاني، إلى جانب الموسيقى العسكرية المشتركة والفرق الراكبة.
وتأتي هذه الفعالية في ظلّ ما تشهده قوّات السّلطان المسلحة من نقلة نوعية في التحديث والتطوير، رسّخت جاهزيتها القتالية وقدراتها العملياتية، وعزّزت دورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره على امتداد أراضي عُمان الطيبة.
كما يتفضّل جلالته مساء الجمعة القادم برعاية استعراض الأسطول البحري 2025 بمحافظة مسقط، والذي يقام بالتعاون مع الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية. ويشهد الاستعراض مشاركة سفنٍ من البحرية السلطانية العُمانية، واليخوت السلطانية، وزوارق شرطة عُمان، فضلًا عن سفنٍ من بحريّات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويُجسّد هذا الحدث البحري المهيب عراقة التاريخ البحري العُماني الذي ظلّ عبر القرون ركنًا من أركان قوة الدولة واستقرارها وانفتاحها على العالم. فالبحرُ، الذي منح عُمان عمقها الاستراتيجي، لا يزال اليوم جسرًا للتعاون الحضاريّ، وساحةً تُصنع فيها فرص التنمية وتُعزَّز برامج التنويع الاقتصادي في سياق رؤية «عُمان 2040».



