
أشرف أبو عريف
أكد سفير الجزائر لدى مصر، السفير محمد سفيان براح، أن دعم القضية الفلسطينية يمثل التزاماً راسخاً في وجدان الشعب الجزائري، وجزءاً أصيلاً من ثوابته الوطنية، مشدداً على أن الجزائر—قيادةً وحكومةً وشعباً—تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق وتقدّر تضحياته الكبيرة دفاعاً عن أرضه وحقوقه المشروعة.
جاء ذلك خلال كلمة السفير بالفعالية التي أقامتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمناسبة «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، بحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، ومندوبي الدول العربية الأعضاء، وممثلي الأمم المتحدة والأزهر والكنيسة، إضافة إلى عدد من المنظمات العربية والدولية والشخصيات العامة.
وأوضح براح أن دعم الجزائر للقضية الفلسطينية لم يرتبط يوماً بحسابات ظرفية، بل هو موقف مبدئي يعكس قيم التحرر والعدالة التي تأسست عليها الدولة الجزائرية. وأضاف أن بلاده لم تتخلّ يوماً عن واجبها تجاه فلسطين، وهو ما واصلته خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، حيث حملت بصوت واضح الموقف العربي والإسلامي الداعي إلى:
- وقف العدوان على غزة وتثبيت وقف إطلاق النار بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة الظروف الإنسانية والأمنية.
- وقف السياسات الاستيطانية في الضفة الغربية وما تنطوي عليه من انتهاكات خطيرة بحق الشعب الفلسطيني.
- فضح محاولات فصل غزة عن الضفة الغربية والتصدي للمخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير سكانها.
- دعم الاعتراف الدولي بدولة فلسطين والسعي لتمكينها من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
- إيصال صوت الأسرى والضحايا والصحفيين الفلسطينيين إلى مجلس الأمن والمحافل الدولية.
- دعم كل الجهود الصادقة لتحقيق سلام عادل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.
وشدد السفير الجزائري على أن هذا النهج سيظل محوراً مركزياً في عمل الدبلوماسية الجزائرية، باعتباره «واجباً مقدساً ومسؤولية أخلاقية»، مؤكداً أن الجزائر ستبقى على عهدها حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته الكاملة ويُقيم دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.



