
أشرف أبو عريف
في صباحٍ ينساب فيه ضوء البحر على مآذن الغردقة وطيورها، حلّ د. فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، ضيفًا على المدارس الروسية في المدينة، حيث تنبض قاعاتها بأحلام أبناء الجالية الروسية وترانيم لغتهم الأولى.
بدأت الزيارة بمدرسة «ناش تراديتسا – تقاليدنا»، حيث التقى بمديرة الهيئة التعليمية نيللي أنيشينكو، وتبادلا الرؤى حول آفاق تعاونٍ يفتح للطلاب نوافذ جديدة على المستقبل. جلس زايتشيكوف إلى المعلمين، يحدّثهم ويستمع إليهم، ثم وقف أمام الطلاب كمن يفتح أبواب العالم، محدّثًا إياهم عن كيفية الالتحاق بالمنح الروسية والجامعات، وعن التخصصات التي تُشعل شغف الشباب اليوم.
وانتقل بعدها إلى مدرسة «مير زنانيا – عالم المعرفة»، التي يدرس فيها 450 طالبًا، فاطّلع على المناهج الروسية فيها، وعلى الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية التي تُنبت في نفوس الطلاب روح المشاركة والإبداع. كما تحاور مع مديرة المدرسة كريستينا بابايفا، ومع أولياء الأمور الذين طرحوا أسئلتهم حول آفاق الدراسة في روسيا والتخصصات المتجددة والفرص المتاحة للتعليم المجاني هناك.
وأشاد زايتشيكوف، في ختام جولته، بالجهود التي تبذلها إدارتا المدرستين، وبالبرامج التعليمية المتنوعة والإقبال المبهج للطلاب على التعلم. ثم أهدى للمؤسستين مجموعة قيمة من الكتب والقواميس والخرائط مقدّمة من الوكالة الفيدرالية للتعاون الدولي، كنبض جديد يضاف إلى مكتبات المعرفة ويضيء طرق التلاميذ نحو المستقبل.
غير أن موقع “الدبلوماسي” بالعربية والإنجليزية يطرح سؤالًا على د. زايتشيكوف:
«متى تحذو اللغة الروسية حذو اللغات الأوروبية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية وغيرها فى مراحل التعليم قبل الجامعى فى مصر ؟



