
أشرف أبو عريف
القاهرة – في لقاءٍ تتقاطع فيه الخبرة مع الطموح، استقبل الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الأستاذ نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، في محطةٍ جديدة تؤكد إيمان الجانبين بدور الإعلام كقوةٍ ناعمةٍ للتقريب وبناء الوعي.
وخلال اللقاء، قدّم نزار الخالد عرضًا لجهود الاتحاد في ميادين التدريب والتأهيل الإعلامي، حيث تحوّلت ورش العمل والبرامج المتخصصة إلى مساحاتٍ لصقل المهارات، شملت إعلاميين من دول أفريقية وآسيوية عدة، إلى جانب تأهيل إعلاميي مناطق النزاع المقيمين في القاهرة، بما يفتح أمامهم نوافذ الإعلام الحديث ومعاييره المهنية الدولية.
وأشاد أحمد المسلماني بالدور الحيوي الذي ينهض به الاتحاد في دعم الكوادر الإعلامية، مؤكدًا ترحيبه بتفعيل الشراكة عبر الاستفادة من مركز التدريب والتأهيل التابع للهيئة الوطنية للإعلام، ليكون منصةً للتبادل المعرفي وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة تعزز الرسالة الإعلامية الرصينة.
كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، وبحث سبل التنسيق والتعاون لإنجاحه، بما يجعله منبرًا جامعًا لقضايا الإعلام في أفريقيا وآسيا، ومساحةً للحوار بين دول الجنوب وصياغة رؤى مشتركة للمستقبل الإعلامي.
وتطرّق الجانبان كذلك إلى آفاق التعاون مع مركز الدراسات التابع لتلفزيون ماسبيرو، في مجالات البحوث الإعلامية والدراسات المتخصصة، وإعداد أوراق عمل وبرامج معرفية تخدم الإعلاميين والباحثين، وتُعمّق الفهم المهني والبحثي للإعلام المعاصر.
وحضر اللقاء الأستاذ محمد الشافعي، الأمين العام لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، الذي شدد على أهمية الشراكة مع الهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدًا دورها المحوري في دعم العمل الإعلامي العربي والأفرو–آسيوي، وترسيخ رسالة إعلامٍ واعٍ يتجاوز الحدود ويخاطب الإنسان.



