
أشرف أبو عريف
على ضفاف نهر النيل العظيم، حيثُ يسيرُ التاريخُ جنبًا إلى جنب مع الحلم، أقامت سفارةُ دولةِ قطر الشقيقة احتفالَها السنوي باليوم الوطني، في أمسيةٍ تهادت بين الفخامة والود، بأحد الفنادق العريقة المطلة على النهر الخالد.
وافتتح سعادة السفير الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني الحفلَ بكلمةٍ حملت دفءَ الترحيب وصدقَ المعاني، مرحّبًا بالحضور الكريم، وفي مقدمتهم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء الأول، ممثلًا عن دولة رئيس مجلس الوزراء.
وأشاد السفير آل ثاني بما تشهده العلاقاتُ القطرية–المصرية من ازدهارٍ متنامٍ في شتى المجالات، لا سيما على الصعيد السياسي، مؤكدًا عمقَ الدور التنسيقي المشترك في دعم القضية الفلسطينية، ومشيرًا إلى الجهود الأخيرة الرامية إلى وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في لحظةٍ تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية.
https://youtu.be/C4kLHlc8C5w?si=rbBR-1mAT32RXksu
وكان في استقبال الضيوف سعادة السفيرة مريم الشيبي، التي أشرفت على تنظيم هذه الأمسية الراقية، حيث تمازجت الدبلوماسية بالثقافة، وتألقت الليلة بفقراتٍ غنائية من الفولكلور القطري، عكست روح التراث وأصالة الهوية، تلاها مأدبةُ عشاءٍ جمعت القلوب قبل الموائد.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا لنخبةٍ من الدبلوماسيين، والسياسيين، والإعلاميين، والمثقفين، في ليلةٍ بدت فيها القاهرة وكأنها تحتفي بقطر، وقطر تُبادل النيل وفاءً بوفاء.



