رئيس التحريرسلايدر

حين استأذنتُ القلبَ في الرحيل!

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

 

 

إلى القلبِ
الذي دارَ في فلكهِ قلبي
أشهُرًا… وقُرابةَ عامٍ،

سعدتُ بكَ
أنيسًا يبدِّدُ وحشةَ المسافات،
ومُلهمًا
تتفتّحُ على يديه قصائدي
كما تتفتّحُ الندى على خدودِ الفجر.

لم أدرِ
أنّ للبستانِ مالكًا
ولا أنّ للوردِ
يدًا تُغلقُ السياج حين تشاء،
كنتُ أجيءُ
طالبَ رحيقٍ
وأعودُ مثقلًا بعطرِ الكلام.

واليوم…
طرقَ بابَ القلبِ
صاحبُ البستان،
يسألني الرحيل
برفقٍ يشبهُ الحسم،
فانحنيتُ
لا انكسارًا
بل احترامًا للقدر
حين يُبدّلُ دروبَ العابرين.

أتقدّمُ بأمنياتي الحارّة،
أن يملأَ اللهُ حياتكما
وهجًا لا يخبو،
وسرورًا
يمشي إلى جواركُما
حيثما اتجهتما.

ولتَبقَ —
وهذا، وربما يكفي —
قصائدي
ذكرى
تسهرُ على أطرافِ الذاكرة
ما حييتُ.

لا أقولُ وداعًا،
فالوداعُ قفلٌ
وأنا أتركُ بابَ المعنى مواربًا،
بل إلى لقاءٍ
أشدو لكما
بالرفاءِ والبنين،
ودمتم
سلامًا
لا يزول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى