
أشرف أبو عريف
القاهرة – Bimas Islam — في خطوة تعكس الحضور الروحي والثقافي لإندونيسيا على الساحة الدولية، وقّعت وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية عددًا من مذكرات التفاهم مع مؤسسات مصرية متخصصة في النشر والتوزيع، وذلك على هامش فعاليات Cairo International Book Fair 2026، في إطار مساعٍ استراتيجية لتعزيز دبلوماسية القرآن الكريم وترسيخ مكانة إندونيسيا في مجال literasi Islam global.
وقال رئيس وحدة طباعة المصحف الشريف (UPQ) التابعة للمديرية العامة للإرشاد الإسلامي بوزارة الشؤون الدينية، إسماعيل نور، إن الوحدة وقّعت أربع مذكرات تفاهم مع شركاء مصريين، هم:
United Egypt Company for Trading and Individual Investment،
Aldiplomasy.com (Arabic–English Editions)،
Dar-Mobdioun for Publishing and Distribution،
وUnited Arab Foundation.
وأوضح إسماعيل نور، في تصريح من Cairo، الأحد (1/2/2026)، أن هذه المذكرات تتقاسم مضمونًا موحدًا، يشمل التعاون في مجالات طباعة المصحف الشريف، ونشره وتوزيعه، إلى جانب تعزيز literasi keislaman وتطوير الفكر الإسلامي المعتدل.
وأضاف أن هذه الشراكات لا تقتصر على الجوانب التقنية والإنتاجية، بل تتجاوزها نحو بناء تعاون دولي استراتيجي في نشر علوم القرآن، ودعم التعليم الديني، وترسيخ قيم الإسلام الوسطي المنفتح على الحوار.
وقال:
“من خلال هذا التعاون، نطمح إلى توسيع وصول المجتمع المصري والمنطقة المحيطة إلى المصحف الإندونيسي بجودة عالية ومصداقية علمية موثّقة، مع تعزيز دور إندونيسيا كفاعل عالمي في دبلوماسية القرآن.”
وأشار إلى أن مذكرات التفاهم تفتح كذلك آفاقًا واسعة لحوار حضاري عابر للحدود، من خلال تنظيم معارض للكتاب والمصحف، وندوات دولية، ومنتديات علمية مشتركة، بما يسهم في تبادل الخبرات والرؤى بين المؤسسات الإسلامية على المستوى العالمي.
وقد جرى توقيع مذكرات التفاهم في القاهرة، عاصمة Egypt، في 29 يناير 2026، على أن تسري لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد باتفاق مكتوب بين الأطراف.
وأكد إسماعيل نور أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية لوحدة طباعة المصحف الشريف ولإندونيسيا عمومًا، إذ تعزز حضورها في منطقة الشرق الأوسط، وتكرّس مكانتها كمركز مرجعي دولي في طباعة المصحف وفق أعلى المعايير المهنية.
وأضاف:
“هذا التعاون يفتح قنوات توزيع رسمية ومستدامة للمصحف الإندونيسي في مصر، ويُمهّد لتعاون أوسع يشمل برامج مشتركة، ومعارض دولية، وتبادل الخبرات في تقنيات الطباعة.”
وختم بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد ترجمة هذه المذكرات إلى برامج عملية مستدامة، بما يعزز إسهام إندونيسيا في خدمة القرآن الكريم عالميًا، ويفتح آفاق تعاون مع مؤسسات إسلامية في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.



