إقتصاد

عندما يُكمل الغروبُ وعدَه… ريكسوس باب البحر ينسج ليالي رمضان على إيقاع السكينة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

مع انبلاج الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، يفتح منتجع ريكسوس باب البحر أبوابه لرحلةٍ روحانية تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية، ليقدّم لضيوفه ملاذًا بحريًا تتباطأ فيه الوتيرة، وتصفو اللحظات، وتتناغم تفاصيل الراحة مع نفحات الشهر الفضيل. هنا، يصبح الزمن أكثر رفقًا، وتغدو المساحات أوسع للتأمل والتقارب، فيما يحتضن البحر السكون كأنّه جزءٌ من طقوس المكان.

ويُطلق المنتجع بهذه المناسبة عرض “الغروب الثاني”، الذي يمنح الضيوف خصمًا بنسبة 15% عند حجز ليلتين، في إشارة شاعرية إلى أن الغروب لا ينتهي عند الأفق، بل يمتد وعدًا بلحظةٍ أخرى من الصفاء. فالغروب الثاني ليس مجرد ليلة إضافية، بل فسحة جديدة لاكتمال التجربة الرمضانية في أجواءٍ آسرة، صُمّمت بعناية لتلبية احتياجات الضيوف الصائمين المقيمين، وضمان إقامة سلسة تفيض بالطمأنينة.

سحور على إيقاع الفجر

حرصًا على الحفاظ على بساطة الروتين وهدوئه قبيل الفجر، يوفّر المنتجع خدمة السحور داخل الغرف يوميًا من الساعة الحادية عشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا. ويمكن للضيوف طلب السحور ليُقدَّم مباشرةً إلى غرفهم، مع ضرورة الحجز المسبق وتحديد موعد التقديم لضمان خدمة دقيقة قبل أذان الفجر. ويتمّ الطلب عبر الرقم الداخلي المخصّص أو من خلال فريق علاقات الضيوف، في تجربةٍ تراعي الخصوصية والسكينة.

إفطار بروح الجماعة ودفء المكان

وعند الغروب، تتجه الخطى إلى مطعم سيفن هايتس داخل المنتجع، حيث تُقدَّم وجبة الإفطار ضمن باقة الإقامة الشاملة. في أجواء ترحيبية تنبض بالمودّة، يتكفّل فريق العمل بأدقّ التفاصيل، ليحيا الضيوف أمسية رمضانية عامرة بالمشاعر الروحانية، يتقاسمون فيها المائدة كما يتقاسمون لحظات الصفاء التي يفيض بها الشهر الكريم.

ويُخصَّص الإفطار والسحور حصريًا للضيوف المقيمين طوال فترة العرض، بما يعزّز خصوصية التجربة ويرتقي بمستوى الراحة والتنظيم.

بهذا المفهوم المتكامل، يؤكد ريكسوس باب البحر التزامه بتقديم إقامة رمضانية تتجاوز حدود الضيافة إلى عمق التجربة؛ إقامة متأنية الإيقاع، عميقة الأثر، تنسجم فيها رفاهية المكان مع روحانية الزمان. كما يواصل المنتجع عملياته التشغيلية بصورة اعتيادية، مع توفير الفعاليات والبرامج الترفيهية اليومية، لضمان تجربة متكاملة لجميع الضيوف.

في “الغروب الثاني”، لا تُختَتم الليالي… بل تبدأ الحكاية من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى