ثقافةسلايدر

دفترُ العزاء في القاهرة… حينَ تتحوّل الدموعُ إلى عهدٍ، والغيابُ إلى حضورٍ في ذاكرة الأمة

Listen to this article

شهد مقر مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة توافدًا واسعًا من السفراء والدبلوماسيين وأفراد الجالية الإيرانية، الذين حضروا لتقديم واجب العزاء في استشهاد قائدٍ من قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إثر الهجمات التي نُسبت إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وامتلأ دفتر العزاء بكلمات التأبين ورسائل المواساة، التي عبّرت عن تضامن الحاضرين مع إيران في مصابها، واستحضرت سيرة القائد الراحل وما مثّله من حضورٍ في مسار الجمهورية الإسلامية.

وفي كلمته خلال مراسم العزاء، أدان الدكتور مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح للجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة، هذه الهجمات بشدة، واصفًا إياها بأنها اعتداءات إرهابية تعكس عجز أعداء الشعب الإيراني وفشلهم في كسر إرادته.

وأكد أن إيران لن تسمح لأي عدوان بالمساس بسيادتها أو أمنها الوطني، مشددًا على أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع المشروع عن أمنها واستقرارها. وأضاف أن دماء القادة لا تُطفئ الشعلة، بل تزيد الشعب قوةً وتماسكًا في مواجهة الطغيان.

واختُتمت مراسم العزاء وسط أجواءٍ امتزجت فيها هيبة الحداد بمعاني الصمود، حيث تحوّلت كلمات المواساة في دفتر العزاء إلى شهادةٍ رمزية على أن الغياب الجسدي لا يلغي حضور الفكرة، ولا يطفئ جذوة الطريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى