
أشرف أبو عريف
تحت ظل الرعاية الكريمة من قيادة الوطن الحكيمة، وبإشراف حثيث لم يغفل لحظة من د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، بزغت أشرعة الأمل من جديد لتعود بالبحارة المصريين من ربوع جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة إلى أحضان أرض الكنانة.
وفي مقديشيو، كان السفير محمد صلاح، سفير مصر لدى الصومال، في استقبالهم حين وطأت أقدامهم أرض المطار؛ ليحفّهم برعاية وافية وحراسة مشددة ونقلهم إلى مقر السفارة لتكون سكنًا وآمانًا لهم، تهيئةً لرحلة العودة الكبرى برفقة السفير إلى القاهرة التي تنتظر أبناءها بشوقٍ لا يهدأ.
ومن جانبه، أشار السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن نداء الوطن كان حاضراً منذ اللحظات الأولى للأسر؛ إذ لم تنقطع حبال الوصل بين السفارة والبحارة وذويهم، واكتملت المساعي باتصالات مكثفة مع المسئولين في الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم بونتلاند، وملاكي السفينة وحمولتها، توازت مع جهودٍ مخلصة بذلتها سفارة مصر في اليمن بالتنسيق مع سلطاتها المحلية بوجيهات مباشرة من السيد وزير الخارجية.

واختتم المتحدث الرسمي بتأكيدٍ أن سلامة الأرواح وأمن النواخذة كانت البوصلة الأولى للوزارة وسط الأنداء، حتى زالت الغمة واسترد البحارة حريتهم، مبرقاً بأصدق التهاني لأسرهم التي أشرقت في قلوبها الشمس من جديد بلقاء الأحبّة سالمين غانمين.



