
بقلم: مواطنة مصرية
زي النهاردة، الساعة اتنين وعشرة الضهر سنة 1973، كانت السماء بتتزلزل بصوت أبطالنا.. الساعة اتنين وثلث بالضبط، كانت المقاتلات المصرية راجعة لقواعدها بسلام، بعد ما نفذت ضربتها الجوية المباركة اللي هزت أركان العدو، ومأسرتش من طياراتنا غير طيارتين، منهم طيارة الشهيد البطل عاطف السادات، شقيق رئيس الجمهورية وقتها، الشهيد محمد أنور السادات.
220 مقاتلة وقاذفة طلعت في وقت واحد من مطارات وقواعد مختلفة في تمام الساعة اتنين الضهر، ووجهت ضربة قاضية وموجعة وما احتاجتش ضربة تانية!
في اليوم ده، من كل قلبي بوجه تحية إجلال وفخر لقيادة قواتنا المسلحة العظيمة:
الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، ووزير الدفاع المشير أحمد إسماعيل، ورئيس الأركان الفريق سعد الدين الشاذلي، ورئيس شعبة العمليات اللواء عبد الغني الحمص، وكل قادة الأسلحة وعلى رأسهم قائد القوات الجوية وقتها الفريق محمد حسني مبارك، وقادة الجيشين الثاني والثالث الميداني. ربنا يرحمهم جميعاً ويحسن إليهم، فلولا فضل الله ثم بطولتهم وإرادتهم، ما كناش هنبقى في عزتنا دي النهاردة، وكانت سيناء هتفضل محتلة.
ففي سنة 1967، شن العدو الصهيوني عدوانه الغاشم على أراضينا العربية، واحتل سيناء الحبيبة والضفة الغربية لنهر الأردن ومرتفعات الجولان السورية.. ومستردناش من الأراضي دي غير أرض سيناء الغالية، بالدم والحرب أولاً.. ثم بالسلام.
ولولا الحرب ما كانش هيبقى في سلام، ولولا الحرب ما كانتش مصر فضلت حرة كريمة.. وستبقى حرة للأبد.
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر



