ثقافةسلايدر

جسرٌ من الضوء.. حين تُشرق «الثقافة الروسية» في قلوب الصغار

Listen to this article

أشرف أبو عريف

في احتفاليةٍ تنبض بالشغف وتفيض بالدفء الإنساني، احتضن «البيت الروسي بالقاهرة» فعاليات «يوم الثقافة الروسية» لمجموعة من طلاب مدارس العاصمة؛ في خطوة تسعى لإعادة غزل ألياف التواصل الحضاري بين مصر وروسيا، وغرس بذور المعرفة لدى الأجيال الناشئة.
وعلى هامش الفعاليات، استكشف الأطفال والشباب عوالم البرامج والمبادرات التي يقدمها المركز، الذي يطفئ هذا العام شمعته الستين؛ متوجاً ستة عقودٍ من العطاء كمنارةٍ ثقافية وتعليمية تهدي السالكين إلى دروب اللغة والفنون والعلوم، وتفتح للراغبين أبواب المستقبل عبر فرص الدراسة في روسيا.
وقد نسّق «مركز التعليم التكميلي» بالبيت الروسي برنامجاً ثرياً بالورش التعليمية والفنية لمرحلة التعليم الابتدائي، أتاح للبراعم فرصة الإبحار في المعرفة عبر التجربة الحية والممارسة المباشرة.
فبين التكنولوجيا والموسيقى والفكر، عاش الطلاب تجارب استثنائية؛ حيث لامسوا مستقبل التقنية من خلال التحكم بالروبوتات الزراعية، واكتشفوا أسرار النغم بين أوتار الكمان ونسمات الهارمونيكا، واعتلوا مسرح المنافسة الذهنية الأولى فوق رقعة الشطرنج.
ولم تكن هذه الأنشطة مجرد نزهة معرفية، بل كانت نافذةً أطل منها الصغار على نبض الحياة العلمية والثقافية في روسيا المعاصرة؛ ليجمعوا بين متعة الاكتشاف وصقل المهارات الذاتية.
لقد برهنت الفعالية على أن رسم صورة روسيا اليوم يتجاوز حدود التراث والأيقونات الكلاسيكية، ليمتد نحو آفاق العلم والابتكار والتعليم العالي، واهبةً أجيال الغد أدوات الحلم والشغف لبناء قدراتهم.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى