ثقافةسلايدر

عيون الوفاء.. حين التقى الفن الروسي بذكری خالد صالح في حضرة البردية

Listen to this article

أشرف أبو عريف

تحت سماء القاهرة الدافئة، وببنثي البيت الروسي العامر، تفتحت فصول حكاية استثنائية امتزجت فيها روح النيل بعمق السنديان. لم يكن مهرجان “بردية” السينمائي في دورته الثالثة مجرد احتفال عابر، بل كان طقساً وجدانياً ووفاءً متجدداً لساحر الشاشة الراحل خالد صالح، الذي ظل حضوره يملأ المكان دفئاً ومحبة، وكأن روحه ترقب من بعيد حفل افتتاح تناثرت فيه نجوم الفن المصري والعربي لتضيء عتمة الفقد.

أناشيد الروح والخلود في البيت الروسي

  • أمسية الوفاء: انحنى الحاضرون إجلالاً لمسيرة فنان عظيم حفر اسمه في وجدان الأجيال، واعتلت روح خالد صالح منصة التكريم لتعلن أن العظماء لا يموتون بل يولدون مجدداً في قلوب محبيهم.
  • جسور المحبة بين النيل والفولجا: تجلت أواصر الإخاء الثقافي حين استعاد الحاضرون ذكريات ملحمية مثل فيلم “الناس والنيل” للمخرج العبقري يوسف شاهين، لتلتقي إيقاعات “رقصة روسية” ساحرة قدمتها الباليرينا جيهان سيد مع أصالة الفن المصري الأصيل.
  • تكريمات تليق بصناع الحلم: شملت منصة الإجلال نخبة من فرسان الفن والإبداع، على رأسهم الفنان رياض الخولي، والمخرج خالد يوسف، والموسيقار راجح داوود، والفنانة منال سلامة، إلى جانب الاحتفاء بالسينما الفلسطينية الحاضرة بقلب الأمة كضيف شرف، وتكريم المخرج الروسي كليم شيبينكو عن فيلمه الرائد “التحدي” الذي غزا آفاق الفضاء.
“تتواصل حكايات السينما والوفاء حتى الخامس عشر من أكتوبر الجاري، لتزهر محطة جديدة على مسرح دار الأوبرا المصرية، معلنةً أن الإبداع لغة بلا حدود، وأن الوفاء للراحلين هو الباقي الأبدي.”

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى