بسبب تصريحاته.. هل يستجيب روحانى لطلب الشورى الايرانى لإقالة “يونسى”؟!
نوران عبدالمنعم
بالرغم من تأكيد قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن بينهم رئيس مجلس الشورى السيد/ على لاريجانى، على أن إيران لا تسعى لزعامة وأن زمن الأمبراطوريات قد ولىَ.. شهدت الأيام الماضية ردود فعل غاضبة تجاه السيد/ على يونسى لما صدر عنه من تصريحات اعتبرها العقلاء غير منطقية ولا تتفق مع التحديات الراهنة. من هنا استدعت محكمة علماء الدين الإيرانية مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات علي يونسي، للتحقيق معه بشأن تصريحاته الأخيرة التي تتعلق بكون بغداد عاصمة للأمبراطورية الإيرانية الحديثة.
وبحسب موقع BBC الإخباري، عملت العديد من وسائل الاعلام الغربية على استغلال تلك التصريحات ضد يونسي، كنوع من استفزاز المسؤولين العراقيين تجاه الحكومة الإيرانية.
وبدوره علق وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، أن العراق تتمتع بالسيادة الكاملة وأن بلاده لن تسمح لأي دولة تنتهك سيادتها أو تتدخل في شئونها الداخلية،كما أصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا أعربت فيهة عن استنكارها بهذا الشأن.
وبالتالى، طالب نواب البرلمان الإيراني بإقالة مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات علي يونسي، الذي اعتبر العراق جزءا من إيران وعاصمة لإمبراطوريتها الجديدة، خلال منتدى “الهوية الإيرانية” في طهران، الذي أقيم الأحد الماضي.
وبحسب وكالة أنباء “رجا نيوز” الإيرانية، أشار نائب البرلمان الإيراني المعارض حميد رسائي، إلى ان هذا الخطأ الجسيم لا يمكن أن يحل بالاعتذار، ولكن على الرئيس الإيراني حسن ورحاني، أن يقيله من منصبه دون تردد، مضيفا أنه على مسؤولي الحكومة إصلاح سمعة إيران، بسبب سياسات الحكومة الخاطئة بدلا من التحدث عن إمبراطورية إيرانية.
وطبقا لوكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، مطالبته بإقالة يونسي، معتبرا تصريحاته بأنها “أضرت بالمصالح الوطنية” للبلاد، معتبرا أنها لا تنطبق مع سياسة إيران الخارجية.
وكان مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الدينية والأقليات، علي يونسي، قد صرح بأن إيران إمبراطورية عاصمتها بغداد، وذلك خلال منتدى” الهوية الإيرانية” في طهران، الذي أقيم أمس الأحد 8 مارس/آذار.
وبحسب موقع “راديو فردا” أضاف يونسي في تصريحاته “جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا علينا أن نقاتل معا أو نتحد”.
تُرى.. هل يستجيب روحانى لطلب الشورى الايرانى بإقالة “يونسى”؟!




