سلايدرسياسة

د. نبيل فهمي يشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي… وترشيحٌ يكتب فصلاً جديدًا للعروبة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

في بيانٍ تتقاطع فيه مسؤولية اللحظة مع نبض التاريخ، عبّر د. نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، عن عميق امتنانه وتقديره إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على قرار مصر بترشيحه لتولي منصب الأمين العام لـ جامعة الدول العربية، اعتبارًا من الأول من يوليو ٢٠٢٦.

كما وجّه د. فهمي تحية تقدير صادقة إلى الدول الأعضاء في هذا الكيان العربي العريق، بعد إجماعها على رفع توصية إلى القمة العربية المقبلة—الدورة الخامسة والثلاثين—المقرر انعقادها في المملكة العربية السعودية، دعمًا لترشيحه لولاية تمتد خمس سنوات.

أمانةٌ بحجم أمة

يرى د. فهمي أن هذا الترشيح ليس مجرد منصب، بل هو أمانة ثقيلة تُحمَّل على كتف التاريخ، في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات، وتتعالى فيه انتهاكات القانون الدولي، وتتسع رقعة الأزمات التي تمس أمن واستقرار العالم العربي.

وفي كلماته، يتجلى وعيٌ عميق بأن المنطقة تقف أمام مفترق طرقٍ حاسم، حيث تتداخل محاولات الهيمنة مع قضايا الاحتلال وحقوق الشعوب، في مشهدٍ يتطلب رؤية جماعية وإرادة صلبة.

نحو أفقٍ عربي أكثر رسوخًا

وأكد د. نبيل فهمي التزامه بأن يكون هذا الترشيح بداية لمسارٍ تشاركي، يقوم على التشاور مع الدول الأعضاء، بهدف:

  • مواجهة التحديات المشتركة بروحٍ موحّدة
  • تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
  • تطوير مؤسسات العمل العربي المشترك
  • دعم التنمية والمصالح المتبادلة بين الدول العربية

إنها ليست مجرد مهمة دبلوماسية، بل رحلة بناءٍ عربي جديد، تُكتب سطورها بإرادة الشعوب، وتُصان بتكاتف الدول.

وختاماً..

حين تُنادى الأمانة، لا يعلو صوتٌ فوق صوت الواجب…
وحين تجتمع الإرادة، يصبح الحلم العربي ممكنًا—لا مؤجلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى