سلايدرسياسة

عندما يتكلم الظلّ… تُخرس الأرقام: رسالة نارية من طهران تُعيد رسم حدود الخوف

Listen to this article

في تصعيدٍ جديدٍ يحمل نبرة تحدٍّ صارخة ورسائل ردع مباشرة، وجّه المتحدث باسم مقر “خاتم” العسكري الإيراني خطابًا حادًا إلى ما وصفه بـ**”الأعداء الأمريكيين والصهاينة”**، مؤكدًا أن المعلومات الاستخباراتية لديهم حول القدرات العسكرية الإيرانية “ناقصة ومضللة”.

وأوضح المتحدث أن الرهان على تدمير البنية العسكرية الإيرانية هو وهمٌ خطير، مشددًا على أن منشآت إنتاج الصواريخ الاستراتيجية والطائرات المُسيّرة بعيدة المدى، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، لا تزال قائمة وتعمل بكفاءة، بل وتوجد في مواقع غير مكشوفة وغير قابلة للوصول.

وأضاف أن الأهداف التي تم استهدافها مؤخرًا لا تمثل ثِقَلًا حقيقيًا في منظومة التصنيع العسكري، معتبرًا أن الاعتقاد بتحقيق إنجاز عسكري عبر تلك الضربات “سيغرق المهاجمين في مستنقع أعمق”.

وفي لهجة لا تخلو من التحدي المباشر والسخرية الاستراتيجية، قال المتحدث:
“نُريحكم من عناء عدّ صواريخنا وطائراتنا المُسيّرة، لأنكم ستفشلون في ذلك ولن تصلوا إلى حقيقة قدراتنا”، في إشارة إلى تعقيد وتعدد منظومات التسليح الإيرانية.

كما شدد على أن الرد الإيراني لن يكون محدودًا أو تقليديًا، مؤكدًا أن الضربات القادمة ستكون “أكثر تدميرًا وأوسع نطاقًا”، في إطار ما وصفه بـاستمرار الحرب حتى تحقيق الإذلال الكامل للخصوم.

واختتم البيان بتأكيدٍ أيديولوجي يعكس البُعد العقائدي للصراع، حيث أشار إلى أن النصر محسوم “بتوكل على الله”، في رسالة تعبئة داخلية لا تقل أهمية عن رسائل الردع الخارجية.

هذا الخطاب لا يُقرأ فقط كتصريح عسكري، بل كجزء من حرب نفسية مركّبة تهدف إلى:

  • إرباك الحسابات الاستخباراتية للخصوم
  • تعزيز صورة الردع الإيراني أمام الداخل والخارج
  • إيصال رسالة بأن المواجهة طويلة ومفتوحة وغير قابلة للحسم السريع

إنه خطاب يكتب بالنار لا بالحبر… ويُرسل إشارة واضحة:
ما خفي من القوة… أعظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى