شَنْغْهَاي.. فَوْقَ السَّحَاب!
عَلَى لِسَانِ أَهْلِ هَضْبَةِ شِنْغْهَاي – التِّبِت

شعر: أشرف أبو عريف
1. الزجل
يا طَبْخَتْنَا فَوْقَ الجِبَالْ…
عَالـ ٤٠٠٠ مِتْرْ عَالْ…
الميْ بْتِغْلِي قَبْلْ وَقْتَا
وَالنَّارْ عَمْ تِشْكِي المَنَالْ!
يا سِتّ البَيْتْ شُو تْعِبْتِي،
وِقْدُورِكْ عَالْفَاضِي عَبِّتِي!
تْقُولِي: «مَا عادْ فِيرّي صَبِرْ
يَا رَيْتْ هَالضَّغْطْ بِيِجْبُرْ خَاطِرِي شُوَيّ!»
بَسّ هَزَّمَانْ وَلَّى وَرَاحْ…
وِالْيَوْمْ بَالْـعِلْمِ ارْتَاحْ
جَابُوا طَنَاجِرْ ذَكِيَّةْ…
أَمَانْ، وَسُرْعَةْ، وَانْشِرَاحْ!
تِغْلِي الميْ لَوْ كَانْ بَرْدْ…
وَمَا تِنْفَجِرْ لَا تِفْرِدْ،
تِطْبُخْ عَدَسْ، وَتِعْمَلْ رُزّ
وَتْخَلِّي أَهْلِ الْهَضْبَةْ
فَرْحَانِينْ طُولْ وَعَرْضْ!
2. وبالفصحى!
فَوْقَ السَّحَابِ… تَتَخَفَّفُ الحَقَائِقُ
فَوْقَ السَّحَابِ…
تَتَخَفَّفُ الأَشْيَاءُ مِنْ أَوْزَارِهَا،
وَتَسْقُطُ الأَقْنِعَةُ الثَّقِيلَةُ
قَبْلَ أَنْ تَهْوِي الأَجْسَادُ.
هُنَاكَ…
لَا يَبْقَى مِنَ السُّلْطَةِ إِلَّا صَدَاهَا الرَّاخِي،
وَلَا مِنَ الصَّخَبِ
إِلَّا مَدَارَاتُ الفَرَاغِ.
كُلُّ مَا يَسْمُو عَالِيًا…
يَتَعَلَّمُ فِي المَدَى،
كَيْفَ يَجْثُو… وَيَتَوَاضَعُ.



