تَحيا فِلسطين…!

شعر: أشرف أبو عريف
فَلْتَحْيَ يا قُدْسَ العُرُوبَةِ حُرَّةً
تَتَهَادَى عَلى وَجْهِ الزَّمَانِ سَنَاكَا
تُنَادِي المَدَى: إِنِّي هُوِيَّةُ أُمَّةٍ
وَمَسْرَى نَبِيٍّ خَلَّدَتْ ذِكْرَاكَا
هُنَا سَجَدَتْ أَرْوَاحُ مُوسَى خَاشِعًا
وَهُنَا المَسِيحُ أَضَاءَ فِي مَغْنَاكَا
وَفِيكَ مَحَارِيبُ المُحَمَّدِ نَوَّرَتْ
وَسَمَا الأَذَانُ يُعَانِقُ الأَفْلَاكَا
تَنَفَّسَ تُرْبُكِ مِنْ دِمَاءِ أُولِي النُّهَى
وَتَغَذَّى النَّخِيلُ بِعِزَّةِ فُهَّاكَا
أَمْسِ المَلَاحِمُ فِي رُبَاكِ مَلاحِنٌ
وَاليَوْمَ نَارٌ فِي القُلُوبِ شَذَاكَا
لَكِنَّ فَجْرَكِ – يَا فِلَسْطِينُ – ارْتَقَى
مِنْ صَبْرِ أُسْرَى نَحْتَ ضَوْءِ شِقَاكَا
سَيَعُودُ طِفْلُكِ – وَالرُّصَاصَةُ زَغْرَةٌ –
يَحْمِلُ المِفْتَاحَ الكَبِيرَ مَعَاكَا
يَا قِبْلَةَ الأَدْيَانِ فِينَا وَاحِدٌ
يَهْتِفُ: سَتَبْقَى العِزَّةُ لِهُنَاكَا
غَدُكِ المُنِيرُ عَلَى الجِرَاحِ مُبَشِّرٌ
وَسَتَسْجُدُ الأَكْوَانُ حُبًّا لَكَا كَا



