رئيس التحريرسلايدر

حين يُصبِحُ الحُبُّ هُوِيَّة

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

 

 

أَنَا قِبْطِيُّ الْجُذُورِ،

مُسْلِمُ الْإِيمَانِ،

وَمِصْرِيُّ الْقَلْبِ… وَالْوِجْدَانِ.

 

فِي عِيدِ الْمِيلَادِ الْمَجِيدِ،

أَحْتَفِلُ مَعَ إِخْوَتِي

بِوِلَادَةِ مَعْنًى

لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ اثْنَانِ؛

 

مِيلَادِ النُّورِ،

وَالْمَحَبَّةِ،

وَالتَّسَامُحِ،

وَالْغُفْرَانِ.

 

قَدْ تَتَعَدَّدُ الدُّرُوبُ إِلَى اللهِ،

لَكِنَّ الْقِيَمَ وَاحِدَةٌ،

وَلَا نَكْتَمِلُ

إِلَّا بِاكْتِمَالِ الْآخَرِ فِينَا،

زَمَانًا بَعْدَ زَمَانٍ.

 

كُلَّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ،

وَلْيَكُنِ الْمِيلَادُ وَعْدًا جَدِيدًا

نُجَدِّدُ فِيهِ إِيمَانَنَا

بِأَنَّ مَا يَجْمَعُنَا

أَعْمَقُ مِنْ كُلِّ مَا يُفَرِّقُنَا.

 

فَلْنُعْلِنْهَا عَالِيًا،

بِلَا خَوْفٍ وَلَا مُوَارَبَةٍ،

أَنَّ الْوَطَنَ

حِينَ نَخْتَلِفُ فِيهِ بِمَحَبَّةٍ،

يُولَدُ مِنْ جَدِيدٍ…

فِي الْإِنْسَانِ،

وَفِي الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى