سلايدر

رئيس البرلمان العربي أمام الندوة الإقليمية حول الممارسة البرلمانية في خدمة الحُكم الرشيد بجمهورية القمر المتحدة

استمع

 مهند أبو عريف

أكد الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي في كلمته التي القاها نيابة عنه اللواء عبد الله السعدون عضو البرلمان العربي ، بالندوة الإقليمية حول:“الممارسة البرلمانية في خدمة الحُكم الرشيد”(تجربة البلدان الأعضاء في لجنة المحيط الهندي)، بجمهورية القمر المتحدة ، ان مشاركة البرلمان العربي في هذه الندوة الهامة تأتي انطلاقا من ممارسة البرلمان لاختصاصاته ومهامه في تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق التكامل الاقتصادي والتكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة وصولا إلى تحقيق الوحدة العربية، والعمل على المواءمة والتنسيق بين القوانين النافذة في الدول الأعضاء تمهيدا لتوحيدها وتبادل التجارب التشريعية بين البرلمانات الوطنية أو ما يماثلها في الدول الأعضاء.  والتعاون والتنسيق مع البرلمانات الوطنية في الدول الأعضاء لتعزيز وترسيخ البعد الشعبي ودوره في مسيرة العمل العربي المشترك، مما يجعل هذا التجمع وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة في صُلب عملنا في البرلمان العربي.

وأضاف الدكتور مشعل السلمي ان هذه المشاركة تأتي إيمانا بضرورة تضافر كافة الجهود العربية، لا سيما وقد أولى البرلمان العربي اهتماما كبيرا بجمهورية القمر المتحدة، حيث أنشأ لجنة لدراسة فرص التنمية ومحاربة الفقر في الدول الأقل نماءً وجمهورية جزر القمر أحد هذه الدول، وقد حددت اللجنة أهم أولويات خطة تحركها ومنها: دعوة الدول العربية والمستثمرين ومنظمات العمل العربي المشترك لإنشاء مزيد من المراكز الثقافية لتعليم اللغة العربية وإعداد مناهج تعليمية لمختلف المراحل الدراسية باللغة العربية، وإنشاء مراكز ووحدات صحية في القرى والأماكن النائية، وتمويل المشاريع الصغيرة، وإنشاء محطات الكهرباء، وتحسين مناخ الاستثمار وفتح الأسواق العربية أمام منتجات هذه الدول، وغيرها من الأولويات التي تصب في مجالات الاستثمار والتنمية المستدامة.

وأوضح ان البرلمان العربي يدعم جهود صندوق التنمية والاستثمار في جمهورية القمر المتحدة والمُنشأ بالقرار رقم ٥١٩ الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بمدينة سرت الليبية، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والرخاء للشعب القُمري. مؤكدا على أهمية وضع خطة جديدة للمرحلة القادمة، تأخذ بعين الاعتبار أولوية المشاريع التنموية التي تحتاجها جمهورية القمر المتحدة تحت قيادة فخامة الرئيس حسن غزالي.

وقال رئيس البرلمان العربي حسب ما اطلعت عليه من موضوعات مطروحة على جدول أعمال الندوة، وما أراه من نخبة متميزة وخبرات برلمانية من البلدان الأعضاء في لجنة المحيط الهندي، ولعل تجربة البرلمان الاتحادي جمهورية القمر بالانفتاح على هذه التجارب والخبرة الإقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بالممارسات البرلمانية في خدمة الحكم الرشيد، والعلاقة بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، والعلاقة الجيدة بين الأغلبية والأقلية البرلمانية، يبرهن بقوة أن مشروع صاحب الفخامة عثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة ونظرته لجزر القُمر كدولة، سياسيا واقتصاديا، سيعزز مكانتها ويضعها في مصاف الدول الواعدة، فهناك جهدا كبيرا يستوجب منا كل الشكر ويدعونا لمزيد من التعاون، ويجعلنا على ثقة كبيرة أن جلسات وأوراق عمل هذه الندوة ستنتهي، بحول الله، إلى نتائج وتوصيات نتطلع جميعا لأن تكون مساهمة إضافية في تطوير آليات العمل البرلماني تحت مظلة الحكم الرشيد وتحديث المنظومة التشريعية في البرلمانات.

وفي الختام أكد الدكتور مشعل السلمي أن البرلمان العربي بصدد توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع عدد من المؤسسات والمنظمات العاملة في مجال الأعمال الانسانية والخيرية والإغاثية، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للأعمال الانسانية، إضافة إلى ما نقوم به من تواصل مع المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية دعما لتجربة جزر القمر كدولة نامية بحلول 2030، راجين من الله أن يوفق هذا التجمع المبارك لما فيه خير جمهورية جزر القمر والإنسانية جميعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى