إهداء إلى السفير طارق الأنصاري
صوتُ العقلِ في المحافل... ونبضُ الإنسانية في الدبلوماسية
شعر: أشرف أبو عريف
وَجْهُ العُرُوبَةِ، فِي المَجَالِ مُنَوَّرُ
وَبِذِكْرِهِ يَحْلُو الحَدِيثُ وَيُزْهَرُ
سَفِيرُ قَطَرٍ، وَالمَجْدُ يَحْفِرُ خَطْوَهُ
فِي كُلِّ دَارٍ، لِلْوِدَادِ مُعَطَّرُ
حَمَلَ الرِّسَالَةَ، لا يُضَاهِيهِ الحِجَى
وَبِفِعْلِهِ قَدْ سَامَقَ الْمُتَفَخِّرُ
أَحْيَا الصِّلَاتِ بَيْنَ نِيلٍ عَابِرٍ
وَالْخَلْجِ، حَيْثُ النُّورُ فِيهِ يُسَفَّرُ
مُلْهَمْ بِإِنْسَانِيَّةٍ، وَبِمَنْطِقٍ
يَسْعَى لِصُلْحٍ، وَالفِكَرْ تَتَحَرَّرُ
فِي كُلِّ مَحْفَلٍ كَانَ صَوْتَ حَضَارَةٍ
وَلِكُلِّ خَطْوَةِ نَفْسِهِ يَتَذَكَّرُ
قَدْ جَاهَدَ الْأَقْلَامَ، وَهْوَ إِعْلَامِيُّهَا
وَأَتَى بِفِكْرٍ لِلْعُرُوبَةِ يُسْعِرُ
وَبِدِبْلُومَاسِيَّةٍ تُرْوَى بِعِزٍّ
فَضْلُ القُدَامَى فِيهِ قَدْ يَتَجَذَّرُ
قَدْ كَانَ فِي الأُمَمِ اتِّقَانًا وَقْفَةً
لِلظُّلْمِ، حَيْثُ تَهَافَتَ المُتَجَبِّرُ
صَوْلَاتُهُ فِي الحَقِّ كَانَتْ سَيْفَهُ
يَشْهَدْ لَهُ التَّارِيخُ، كَيْفَ يُقَرِّرُ
مَا خَانَ مِيثَاقَ العُرُوبَةِ مُؤْمِنًا
بِأُمَّةٍ تَسْعَى لِمَجْدٍ أَكْبَرُ
فَاحْفَظْهُ رَبِّي، وَارْفَعِ الْقَدَرَ الَّذِي
بِالْعِلْمِ وَالتَّقْوَى عَلَيْهِ يُؤَزَّرُ
وَاجْعَلْ لَهُ فِي كُلِّ خُطْوَةِ نُورِهَا
تَيْسِيرَ مَنْ صَدَقَ المَسِيرَ وَأَبْصَرُوا
وَاكْتُبْ لَهُ فِي الخَيْرِ ذِكْرًا بَاقِيًا
مَا سَارَ فِي الأُفُقِ النَّسِيمُ وَأَسْحَرُوا
وَاجْمَعْ لَهُ بَيْنَ الْقُلُوبِ مَوَدَّةً
تُرْضِي الإِلَهَ، وَبِالعُرُوبَةِ تُفْتَخَرُ



