إختراق الصعاب…ودروس أكتوبر!

بقلم: ناهد إمام
الكاتبة الصحفية بروزاليوسف
فى الواقع تأتى ذكرى ال٤٦ لإنتصارات أكتوبر المجيدة…ولازالت الدروس والعظات تتوالى … وتحتاج إلى إعادة ترتيبها ..حتى لايفوتنا منها شيئا. ..ففيها الكثير من العظات التى تلائم جميع الأوقات والأزمان..
وقبل الإنخراط فى تلك الدروس ….لابد أن نقول كل عام وإبطالنا أبطال حرب النصر والكرامة بخير .. سواء من هم على قيد الحياة و أمد الله فى عمرهم
أوشهداء العزة والإنتصار ..من ضحوا حياتهم فى سبيل الوطن.
وسيظل نصر أكتوبر فخر للعسكرية المصرية العظيمة والتي سطر أبنائها بارواحهم ودمائهم اعظم ملاحم البطولة والفداء.
كل عام وكل أم بطل حى أو شهيد..تحية اعزاز وإجلال لها.
كل عام ورئيسنا وقيادات جيشنا العظيم الباسل درع الوطن وسيفه فى فخر واعتزاز.
إن ملحمة نصر أكتوبر العظيم ستبقى شعلة مضيئة ونورا من الثقة والإرادة… وشاهدة على عظمة مصر وقواتها المسلحة التى أبدآ. .ما تقدم كل غال ونفيس فداءً لرفعة وطننا العزيز.
كل عام وبلادنا فى نصر وإزدهار ..وفى عيد السادس من أكتوبر من كل عام …لابد نذكر جميعا تضحية رجال مصر الشرفاء من الجنود المصريين العظماء.
ومن هنا …أعاود الحديث حول الدروس المستفادة ….فقد سطرت حرب أكتوبر ..أسمى ملاحم عبور خط بارليف.. وتحطيم اسطورته الزائفة…
وها نحن الان نريد أن نعلم أولادنا قصة الكفاح وحلاوة الإنتصار…فما تواجهه بلادنا حاليا من محاربة الإرهاب. .والعمل على تنمية البلاد وتحقيق نهضة تنموية تسطر فى تاريخ البلاد …تعد حرب جديدة تحتاج إلى التكاتف والعزم والإيمان بأن لدينا القدرة على إختراق الصعاب وتحقيق أمال شعوبنا وحلم أولادنا ..فليس هناك مستحيل ..فالشعب الذى حطم خط بارليف ..قادرا على تحطيم قيود الفساد والإرهاب.. والخروج إلى ملحمة البناء والتطوير…فهى مصر بلادنا الولادة دائما بفخر وزهو أبنائها!



